قد تساهم صور تظهر إعتقال السناتور بيرني ساندرز، الطامح في الحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لإنتخابات الرئاسة، في عام 1963 في تعزيز حملته الإنتخابية ضد منافسته هيلاري كلينتون.

وتم تحميل فيديو المواجهات من قبل شركة الأفلام “كارتمكوين للأفلام” التي تقوم بإنتاج فيلم وثائقي عن إحتجاج في عام 1963 ضد نظام الفصل في المدارس الحكومية في شيكاغو.

الصور تظهر إعتقال الشرطة لبيرني ساندرز البالغ (21 عاما)، الذي كان في ذلك الوقت طالبا في جامعة شيكاغو، في 12 من أغسطس من ذلك العام. ويظهر في صورة لتقرير إخباري من الإحتجاج بأنه اتُهم بمقاومة إعتقاله.

وتم تأكيد هوية الشاب الذي يضع نظارات طبية في الفيديو من قبل حملة ساندرز.

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”: “يوم الجمعة، مايكل بريغز، متحدث بإسم حملة ساندرز، وتاد ديفاين، مستشار كبير للحملة، قالا بأن السيد ساندرز قال بأنه هو [الشخص الذي يظهر في الفيديو]. ما أكد ذلك كانت الساعة التي كان يضعها الرجل؛ السيد ساندرز يتذكر بأنه كان يملك ساعة كهذه، كما قال السيد ديفاين”.

الإهتمام بالقصة دفع صحيفة “شيكاغو تريبيون”، التي غطت التظاهرة في ذلك الوقت، بنشر صورتها الخاصة بها لساندرز أثناء إعتقاله.

وذكرت الصحيفة: “’بيرني تعرف على نفسه [بالصورة]، كما قال تاد ديفاين، مستشار كبير للحملة، الذي أضاف أن ساندرز ألقى نظرة على نسخة رقمية للصورة. ’نظر عليها – في الواقع لديه بطاقة هويته الجامعية من جامعة شيكاغو في محفظته – وقال’ ’نعم، هذا بالفعل أنا’”،

الكشف عن الصورة قد يكون هاما لحملة ساندرز الإنتخابية حيث تم التشكيك بسجله في مجال الحقوق المدنية – وبالتالي في علاقاته مع الأقليات وخاصة مع الناخبين السود الذي يفضلون كلينتون عليه بصورة كبيرة – من قبل مسؤولين مقربين من حملة كلينتون الإنتخابية.

في المجمع الإنتخابي الذي جرى في ولاية نيفادا السبت، والذي فازت به كلينتون بفارق بسيط عن ساندرز، دعمت الأغلبية العظمى من المصوتين السود كلينتون، في حين كان هناك إنقسام بالتساوي في صفوف المصوتين البيض واللاتينيين.