كشفت قوات الأمن الإسرائيلية عن خلية تابعة لحماس في الضفة الغربية واعتقلت حوالي 24 ناشطا ليلة الإثنين، بحسب بيان صادر عن جهاز الشاباك.

المعتقلون، الذين لم يتم ذكر أسمائهم، تم القبض عليهم في عملية مشتركة للشرطة والجيش الإسرائيليين، وشملت “مسؤولين كبار في حماس، بعضهم كان مسجونا في السابق، جزء منهم أكثر من مرة، لنشاطهم في حماس، بما في ذلك نشاط عسكري”، بحسب بيان الشاباك.

وفقا للشاباك، كانت المجموعة تحصل على التمويل من قادة حماس في قطر وفي قطاع غزة.

وتم ضبط حوالي 35,000 شيكل (9,000 دولار) خلال المداهمة.

وقال الشاباك إن العملية تسلط الضوء على جهود حماس المستمرة لتنظيم خلايا في الضفة الغربية، “مع الهدف النهائي، من بين أهداف كثيرة، لتنفيذ هجمات وأنشطة عسكرية ضد أهداف إسرائيلية”.

وتم تنفيذ المداهمة بالقرب من مدينة قلقيلية، التي تقع على حدود مدينة كفار سابا الإسرائيلية.

الإثنين، أطلق حراس تابعين لوزارة الدفاع النار على شابة إقتربت منهم وهي تحمل سكينا بالقرب من قلقيلية. وجاء هذا الحادث بعد يوم من هجوم طعن في المنطفة نفسها والذي أُصيب فيه رجل إسرائيلي يبلغ من العمر (48 عاما). منفذ هجوم الأحد سلم نفسه في وقت لاحق لقوى الأمن الفلسطينية.

وجاءت حملة الإعتقالات ليلة الإثنين وسط دوامة من العنف في الضفة الغربية، شهدت هجمات طعن ودهس شبه يومية في الأسابيع السبع الماضية. وُقتل 12 إسرائيليا في هجمات منذ بداية أكتوبر.

في 6 أكتوبر، أعلن الشاباك إعتقاله لخلية تابعة لحماس تضم 5 نشطاء بالقرب من نابلس مسؤولة عن قتل نعمة وإيتام هينكين، اللذين قُتلا بعد تعرضهما لإطلاق النار في مركبتهما. وقال جهاز الأمن الإسرائيلي في شهر يوليو أنه قام أيضا بالكشف عن خلية تابعة لحماس تضم 7 نشطاء تقف وراء قتل ملاخي روزنفيلد في هجوم إطلاق نار من مركبة عابرة بالقرب من مستوطنة “شفوت راحيل”.

وأعلنت مجموعة تابعة لحماس أيضا مسؤوليتها عن إطلاق النار الذي راح ضحيته داني غونين (25 عاما) بالقرب من مستوطنة “دوليف”، في شهر يونيو.