ستنفق الحكومة الإسرائيلية نصف المال الذي تقدمه الولايات المتحدة لنظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ في الولايات المتحدة.

ستدفع إسرائيل للمقاولين الأمريكيين حوالي 30% من مبلغ 176 مليون دولار المخصص لنظام اعتراض الصواريخ الإسرائيلي في السنة المالية المقبلة و-55% في السنة التي تليها، وهو ارتفاع بنسبة 3%، وفقا لما ذكرته “بلومبرغ نيوز”، نقلا عن تقرير لوكالة دفاع صاروخية أمريكية للكونغرس.

وجاء في تقرير وكالة الدفاع الصاروخية الأمريكية في 2 أبريل، وفقا لما نقلته “بلومبرغ” يوم الأربعاء، “بموجب هذا الاتفاق، ستحول الولايات المتحدة تركيزها نحو زيادة النشاط القتصادي في الولايات المتحدة إلى الحد الأقصى في حين أنها ستضمن تلبية الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية”، وجاء في التقرير أيضا، “يحقق هذا الاتفاق الجديد توازنا أفضل للجانبين وينبغي أن يكون بمثابة نموذج للمستقبل”.

ووافق الكونغرس منذ عام 2011 على انفاق مبلغ 703 مليون دولار على القبة الحديدية.

ويشمل الاتفاق مع إسرائيل شرطا من شأنه أن يسمح بإعادة انتاج قطع إلى شركة “رفائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة المحدودة”، ومقرها في حيفا، في حال كان سعر الولايات المتحدة أعلى بنسبة 5% من تكلفة الانتاج في إسرائيل.

ومن المتوقع منح العقود الأولى في شهر يوليو.

واعترضت القبة الحديدة 400 أو 85% من الصواريخ التي أطلقت على إسرائيل من غزة خلال القتال الذي استمر لثمانية أيام عام 2012.