صرح أحد قياديي حركة “حماس” في قطاع غزة مؤخرا بأنه لا يستبعد أن يكون الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب يهوديا بالسر.

وقال محمود الزهار في مقابلة أجرتها معه شبكة “الجزيرة” إن ترامب “رجل يحب اليهود”، وأضاف: “ليس فقط لأنه يحب الديانة اليهودية. أنا لا أستبعد أن يكون يهوديا. هو يحب الديانة اليهودية، لكن أهم ما في الديانة اليهودية هو المال اليهودي”.

في المقابلة التي تم بثها في 9 نوفمبر في أعقاب إنتصار ترامب في الإنتخابات الرئاسية وقام معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (ميمري) بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، زعم الزهار أيضا بأن المال اليهودي ساعد مرشحين بجرف الأصوات للفوز بالإنتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقال الزهار: “هاري ترومان في سنة 1947، كان مرشحا مهملا في الإنتخابات الأمريكية”. وتابع قائلا: “وجاءه المال اليهودي – الدين اليهودي – وأعطاه مليونين دولار. مليونان دولار جعلت من حملته تزدهر… وكانت النتيجة أنه فاز. كان أول قرار أخذه ترومان – بفعل المليونين دولار – هو الإعتراف بالكيان الإسرائيلي عام 1948. وبالتالي ’الدين’ اليهودي، بين قوسين ’الدولار اليهودي’ – هو المؤثر الحقيقي”.

وإنتقد الزهار أيضا أجندة ترامب المعادية للمهاجرين، وقال إن الرئيس المنتخب “جاء بمجموعة من السياسات التي تنم عن جهل حقيقي بتاريخ أمريكا… عندما يكون ضد المستوطن المكسيكي، أو المهاجر العربي، الذي يهرب من الجحيم الذي تعيشه هذه البلاد التي ذكرتها، أو من الأفريقي – أصلا هذه الدولة (الولايات المتحدة) هي دولة مستوطنين. وأسأل أبيه من أين جاء”.

في أكتوبر، صرح الزهار أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يُعتبر “يهوديا” لمشاركته في جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس.

وقال الزهار لقناة تلفزيونية إيرانية: “هذا الذي يدعي أنه يمثل الشارع الفلسطيني هو في حكم الشرع يهودي، وصنيعة لإسرائيلية ولا يمثلنا، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحشره مع شمعون بيرس في جهنم”.