أعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أن قواته هدمت منزل فلسطيني قتل حاخاما وجنديا إسرائيليا في هجوم إطلاق نار وقع في الشهر الماضي.

في 17 مارس، قتل عمر أبو ليلى الجندي الإسرائيلي غاد كيدان طعنا بالسكين في مفرق أريئيل الذي يقع بالقرب من مستوطنة تحمل نفس الاسم، وخطف سلاحه وفتح النار مصيبا الحاخام أحيعاد إتينغر، قبل سرقة مركبته والفرار من المكان.

بعد ذلك قاد المركبة إلى مفرق غيتاي القريب، حيث فتح النار هناك مرة أخرى، ما أسفر عن إصابة الجندي ألكسندر دفورسكي، قبل أن يفر من المكان مشيا على الأقدام إلى قرية برقين القريبة.

وأعلن عن وفاة كيدان في مكان الهجوم، في حين توفي إتيغنر، وهو أب لـ 12 ابن، متأثرا بجراحه في اليوم التالي.

صورة غير مؤرخة للجندي الإسرائيلي غال كيدان، الذي قُتل في هجوم إطلاق نار وقع في شمال الضفة الغربية في 17 مارس، 2019. (IDF Spokesperson)

وقُتل أبو ليلى خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية بالقرب من مدينة رام الله في وقت لاحق من الأسبوع، بعد مطاردة استمرت لعدة أيام.

بحسب تقارير فلسطينية، طُلب من عائلة أبو ليلى ترك المنزل في القرية التي تقع بالقرب من بلدة سلفيت الفلسطينية، وفي وقت متأخر من يوم الثلاثاء دخلت القوات إلى المنطقة لتنفيذ أمر الهدم.

وقد تم ابلاغ العائلة في أواخر مارس بأن إسرائيل تعتزم هدم المنزل.

واندلعت مواجهات صغيرة الحجم بين القوات الإسرائيلية ومحتجين محليين، وفقا لتقارير لم يتم تأكيدها.

الحاخام أحيعاد إتينغر، الذي أصيب في هجوم إطلاق نار وقع في مفرق أريئيل في 17 مارس. (Nadav Goldstein/TPS)

وتقول إسرائيل إن إجراء هدم منازل منفذي الهجمات هو وسيلة فعالة لمنع هجمات مستقبلية، إلا أن منظمات حقوقية تنتقد الإجراء باعتباره شكلا من أشكال العقاب الجماعي، في حين يرى بعض المحليين أنه إجراء ردع غير فعال.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد قال لعائلة إتينغر خلال زيارة قام بها إلى منزل العائلة لتقديم تعازيه بأنه سيحاول سن تشريع لعقوبة الإعدام لمنفذي الهجمات في إسرائيل، لكنه أقر بوجود عقبات قانونية.

على الرغم من أن حكم الإعدام قائم رسميا في إسرائيل، إلا أنه استُخدم مرة واحدة فقط – في عام 1962 في قضية الضابط النازي أدولف آيخمان، أحد مهندسي المحرقة.