إعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية ليلة السبت رجلال فلسطينيا مشتبه بمهاجمة حارس أمن إسرائيلي ببلطة ما أدى إلى إصابة الأخير بجروح بالغة الخطورة في مستوطنة معالية أدوميم بالضفة الغربية يوم الخميس.

وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) إنه في عملية مشتركة مع الجيش والشرطة الإسرائيليين، تم القبض على سعدي علي أحمد، من مواليد عام 1995، من سكان العيزرية، القريبة لمعالية أدوميم. ويحمل المشتبه به تصريح عمل في إسرائيل وقد يكون على معرفة مسبقة بالضحية، بحسب ما ذكرته تقارير الأحد.

وتعرض الحارس، الذي لم يكن مسلحا، للهجوم في مجمع تجاري في المدينة في وقت متأخر من ليلة الخميس. وتعرض للضرب عدة مرات على رأسه والجزء العلوي من جسمه. وفر منفذ الهجوم من المكان وأسقط البلطة في الخارج.

وأعلن الشاباك في بيان له الأحد بأن أبو أحمد إعترف بتنفيذ الهجوم الوحشي. وذكر موقع “ماكو” الإخباري بأن أحد أقارب أبو أحمد قام بالإتصال بالشرطة ليلة السبت وقال إن المشتبه به معه وإنه على إستعداد لتسليم نفسه.

وكان الضحية، الذي لم يتم السماح بنشر إسمه، لا يزال في حالة حرجة ليلة السبت. وقال متحدث بإسم مركز “هداسا” الطبي في عين كارم في مدينة القدس بأن الرجل البالغ من العمر 48 عاما يرقد تحت التخدير في وحدة العناية المكثفة بعد خضوعه لعملية جراحية، وفقا لما ذكرته الإذاعة الإسرائيلية.

وقال شقيق الضحية لإذاعة الجيش صباح الأحد، “لقد حطموا رأسه بضربات بلطة”، وأضاف، “لا يزال في حالة حرجة، تحت التخدير ومربوط بجهاز التنفس الإصطناعي. غدا سيحاولون إيقاظه”.

وذكر موقع “واللا” الإخباري بأن الهجوم وقع خارج مكاتب المجمع التجاري، وأن الشرطة تحقق في كيفية نجاح منفذ الهجوم في الوصول إلى الموقع دون عوائق.

وقام السلطات بإغلاق المستوطنة في أعقاب الهجوم، وقالت إنه لن يُسمح للعمال الفلسطينيين دخولها حتى الأحد.

ولكن، بحسب ما ذكرته القناة 10 السبت، تم تمديد الحظر في وقت لاحق إلى يوم الخميس، بإستثناء “موظفين أساسيين”.

وقال قائد شرطة يهودا والسامرة، شلومي ميخائيل، “هذا حادث خطير”، وأضاف، “سنقوم بكل شيء للوصول إلى مرتكب الجريمة”.