خلال اجتياح في مدينة جنين في الضفة الغربية صباح الخميس، قتلت قوات خاصة اسرائيلية شاب فلسطيني يعتقد انه مسؤول عن قتل الحاخام رزئيل شيفاح في الأسبوع الماضي. وتم اعتقال مشتبه آخر.

وكانت وحدة خاصة من حرس الحدود تبحث عن قاتلي شيفاح عندما واجه العناصر النيران، ما ادى الى اصابة اثنين، قالت الشرطة صباح الخميس.

“اصيب عنصران من وحدة مكافحة الارهاب. احدهما بإصابات خطيرة والآخر بإصابات خفيفة، تم نقلهما الى المستشفى لتلقي العلاج”، قالت الشرطة.

قوات الامن الإسرائيلية خلال مداهمات في جنين، الضفة الغربية، للبحث عن الفلسطينيين المسؤولين عن قتل الحاخام رزئيل شيفاح، 18 يناير 2018 (Israel Police)

ويحظر نشر تفاصيل اصابة الإسرائيليين حتى ابلاغ عائلاتهم.

وخلال تبادل النيران في جنين، قتلت القوات الإسرائيلية فلسطينيا، واعتقلت آخرا، وهي لا زالت تلاحق ثالثا، قال ناطق باسم حرس الحدود لتايمز أوف اسرائيل.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشاب المقتول هو أحمد جرار (22 عاما)، وقالت وسائل اعلام فلسطينية انه ابن العضو في الجناح العسكري لحركة حماس ناصر حرار، الذي قتلته قوات الإسرائيلية قبل 16 عاما في الانتفاضة الثانية.

ويعتقد أن المتفذين هم أعضاء في خلية مسؤولة عن مقتل شيفاح في 9 يناير في شمال الضفة الغربية.

الحاخام رازئيل شيفاح مع عائلته، في صورة غير مؤرخة. (المصدر: العائلة)

وقالت صحيفة “هآرتس” أن هناك تطورات كبيرة في الأيام الأخيرة التي ادت الى تحويل تركيز جهاز الأمن الداخلي الشاباك من البحث في منطقة نابلس، حيث وقع هجوم اطلاق النار، الى منطقة جنين.

وتقوم القوات الإسرائيلية بعمليات بحث مكثفة عن المهاجمين منذ الهجوم في 9 يناير. ويعتقد الجيش ان الهجوم نفذ على يد خلية مؤلفة من شخصين على الاقل.

وفي خطوة نادرة، اصدر الجناح العسكري لحركة حماس بيانا يشيد بالهجوم مساء الثلاثاء، ووصفه بالبطولي، وإشارة الى المزيد من الهجمات في المستقبل، ولكن لم يتبنى التنظيم مسؤولية الهجوم.

قوات الامن الإسرائيلية خلال مداهمات في جنين، الضفة الغربية، للبحث عن الفلسطينيين المسؤولين عن قتل الحاخام رزئيل شيفاح، 18 يناير 2018 (Israel Police)

“الهجوم خارج نابلس هو اول رد حقيقي للإظهار لقادة الاعداء ومن يدعموهم (الولايات المتحدة)، ان الأمور التي تنشون منها قادمة – قالت حماس في بيان.

قبل الساعة الثامنة مساء بوقت قصير، تعرض الحاخام رازيئل شيفاح (35 عاما)، الأب لستة أطفال، لطلقات نارية من مركبة عابرة بينما كان يقود سيارته على الطريق السريع بالقرب من منزله في بؤرة حفات جلعاد الاستيطانية.

وأصيب شيفاح في رقبته، لكنه نجح بالاتصال بزوجته وطلب منها استدعاء الإسعاف.

وتوفي متأثرا بجراحه في مستشفى كفار سابا بعد تلقيه العلاج الأولي من المسعفين في ساحة الهجوم. وقال المسعفون انه عانى من اصابة رصاص في جسده الاعلى وان حالته تدهورت في الطريق الى المستشفى.