اعتقل الجيش الإسرائيلي وعناصر من الشرطة الإسرائيلية 11 فلسطينيا في القدس الشرقية والضفة الغربية خلال عطلة يوم الغفران، من يوم الثلاثاء وحتى مساء الأربعاء، وفقا لما أعلنه مسؤولون.

وتم إعتقال تسعة فلسطينيين آخرين في مداهمات ليلة الأربعاء وفجر الخميس، بحسب الجيش.

ويُشتبه بضلوع المعتقلين في حوادث تراوحت بين تبادل لإطلاق النار مع قوات الجيش الإسرائيلي (التي لم تقع فيه إصابات) وتحويل أموال لحركة “حماس” وإلقاء الحجارة، بحسب الشرطة والجيش.

إطلاق نار في نعلين

ليلة الثلاثاء، رصد جندي إسرائيلي كان يراقب الجدار الأمني بين إسرائيل والضفة الغربية “مشتبه بهم بالقرب من الجدار في منطقة نعلين”، وهي قرية فلسطينية تقع شمال موديعين، بحسب الجيش.

وتم إستدعاء مركبة عسكرية إلى الموقع للتحقق. عند وصولها، قام المشتبه بهم بـ”فتح النار على القوة العسكرية”، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ولم تقع إصابات بين الجنود في إطلاق النار، ولم تلحق أي أضرار بالمركبة.

وقامت القوات بتمشيط المنطقة وإعتقال أربعة فلسطينيين يُشتبه بأنهم قاموا بتنفيذ الهجوم. وتم احتجاز الأربعة لمزيد من التحقيق، بحسب ما قاله متحدث عسكري.

100,000 شيكل لحركة حماس

بإستخدام “معلومات إستخباراتية دقيقة”، قام فريق تابع لشرطة حرس الحدود بإعتقال ناشط مزعوم في حركة “حماس”  وبحوزته 100,000 شيكل (26,000 دولار) مساء الأربعاء، بحسب الجيش.

وكانت الأموال معدة كما زُعم لتمويل أنشطة حركة “حماس”.

وتم إعتقال المشتبه به عند مفرق “تبواح” شمالي الضفة الغربية، حيث قام مؤخرا ب”تنفيذ صفقة ذات صلة بتحويل أموال الإرهاب إلى منظمة حماس في مدينة نابلس”، بحسب ما قاله الجيش.

وكان مبلغ الـ -100,000 شيكل بالشواقل الإسرائيلية والدينار الأردني والدولار الأمريكي والشيكات وبطاقات السحب الآلي.

وتم تسليم المشتبه به إلى الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) للتحقيق معه.

إلقاء حجارة خارج القدس

ليلة الأربعاء، قامت مجموعة من الفلسطينيين في قرية الزعيم بإلقاء الحجارة على الطريق رقم 1 السريع بين القدس ومستوطنة معاليه أدوميم، بحسب ما أعلنته الشرطة.

وقامت وحدة تابعة لشرطة حرس الحدود كانت شاهدة على الحادث بتنفيذ “نشاط عملياتي مركز” وإعتقال الشبان الخمسة، بحسب الشرطة.

’إرهاب شعبي’

في مداهمات تم تنفيذها في الضفة الغربية، قام الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية وعناصر من شرطة حرس الحدود بإعتقال تسعة فلسطينيين ليلة الأربعاء وفجر الخميبس.

وتم إعتقال التسعة للإشتباه بضلوعهم في ما يُسمى بـ”الإرهاب الشعبي”، وهي عبارة تُستخدم من قبل الجيش للإشارة إلى إلقاء الحجارة والإحتجاجات العنيفة.

وتم إعتقال ثلاثة من الفلسطينيين في نعلين، غربي بيت لحم، واثنين منهم في قرية تقوع الفلسطينية، جنوبي بيت لحم (لا علاقة لها بمستوطنة “تقوع” الإسرائيلية التي تحمل الإسم نفسه).

وتم إعتقال ثلاثة آخرين في قرية قريبة من الخليل، بينما تم إعتقال التاسع في دير أو مشعل، غربي رام الله، وفقا للجيش.

وتم تسليم جميع المعتقلين للشرطة والشاباك للتحقيق معهم.