اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 فلسطينيا مطلوبا في الضفة الغربية يومي الخميس والجمعة، لإرتباطهم بنشاطات إرهابية وأعمال عنف مزعومة.

قامت الشرطة وحرس الحدود وقوات الجيش الإسرائيلي بشن غارات، واحتجزت المشتبه بهم للتحقيق، حسب ما أفادت القناة الثانية الإسرائيلية.

تأتي هذه الإعتقالات بعد يوم من تحذير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من أن “عناصر متطرفة” تحاول زرع الإضطرابات في القدس ومناطق أخرى في جهود مبذولة لإستئناف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين قبل عطلة عيد الفصح، الذي يبدأ الأسبوع المقبل.

وقال رئيس الوزراء، أن القوات الإسرائيلية تزيد استعدادها لمواجهة هذه المحاولات وسط موجة من الهجمات التي بدأت منذ أكثر من ستة أشهر، وانحسرت بعض الشيء في الآونة الأخيرة.

“هناك، في الوقت الحاضر، محاولات لإشعال الإضطرابات وأعمال العنف، وخاصة خلال عيد الفصح وعلى جبل الهيكل، كما اختبرنا في وقت سابق خلال عطلة الخريف الماضي”، قال نتنياهو خلال كلمة ألقاها في تل أبيب لإتحاد السلطات المحلية.

مضيفا: “عشية عطلة عيد الفصح، تقوم أنواع متعددة من العناصر المتطرفة بترويج الأكاذيب حول سياساتنا في الحرم القدسي الشريف بهدف التسبب في أعمال شغب وتأجيج التوترات. اننا نعمل ضد المحرضين وضد العناصر المحرضة، وسنزيد قواتنا في أماكن الإحتكاك، وسنتخذ تدابير دفاعية، وسنرسل رسائل إلى الأردن والسلطة الفلسطينية والعالم العربي بأسره”.