أعلن الجيش الاسرائيلي يوم الجمعة انه قام بتدريبات مكثفة خلال الاسبوع الماضي تهدف الى تدريب الجنود على العمليات القتالية فى ظروف طوبوغرافية مماثلة لتلك الموجودة فى لبنان.

كانت هذه التدريبات أكبر عملية نفذتها الكتيبة 401 التابع للفرق المدرعة في السنوات الأخيرة، وفقا لأخبار القناة 12. نفذ الجنود تدريبات بالتنسيق مع سلاح الجو الإسرائيلي، بالإضافة إلى سلاح الهندسة والاستخبارات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم نشر العشرات من الدبابات وناقلات الجنود المدرعة وطائرات الهليكوبتر في منطقة التدريب في وادي الأردن.

وقال قائد الكتيبة، الكولونيل دودو سوناغو، إن مقاتلي حزب الله اللبناني اكتسبوا خبرة واسعة وطوروا أساليب قتال أكثر تطورا بعد المشاركة في الحرب الأهلية في سوريا المجاورة، بالإضافة إلى زيادة التعزيز فوق وتحت الأرض في سوريا.

“مع استقرار الوضع في سوريا، يعيد حزب الله قواته إلى لبنان”، قال سوناغو. “لم يعد حزب الله منظمة حرب عصابات، بل جيشا حقيقيا. لقد قاتلوا هناك كتائب مختلفة تشبه جدا الجيوش الحقيقية”.

مضيفا: “إنهم يعملون في مناطق مدنية ومستعدون بكمية كبيرة من الصواريخ المضادة للدبابات. هذا تحد يجب على الجيش الإسرائيلي أن يتدرب عليه”.

وتأتي هذه المناورة في الوقت الذي ازدادت فيه التوترات بين إسرائيل ولبنان في الأشهر الأخيرة، بعد أن اطلاق الجيش الإسرائيلي عملية لتحديد مواقع وتدمير أنفاق حزب الله العابرة للحدود والتي تصل إلى داخل إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن حزب الله خطط لإستخدام الأنفاق لتهريب مقاتلين إلى داخل إسرائيل كجزء من حرب مستقبلية.

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 26 ديسمبر 2018، تظهر جنود اسرائيليين في موقع نفق عابر للحدود تم حفره من لبنان (IDF Spokesperson)

رفض حسن نصر الله زعيم حزب الله في وقت لاحق فعالية العملية الاسرائيلية التي تم إختتامها في يناير، وقال ان خطة حزب الله لغزو شمال اسرائيل ما زالت سليمة.

كما رد نصر الله على اسرائيل في وقت سابق من هذا الشهر بسبب انتقادات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للبنان بشأن ضم المنظمة المدعومة من ايران في الحكومة الجديدة بالبلاد.

يوم الثلاثاء، أشار رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى أن الحكومة الجديدة ستسمح لحزب الله بالاحتفاظ بأسلحته، التي استخدمها في حرب كبرى ضد إسرائيل عام 2006، وكثيرا ما استخدمت منذ ذلك الحين لتهديد إسرائيل.

بموجب قرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي أنهى حرب لبنان الثانية عام 2006 بين إسرائيل وحزب الله، التزمت لبنان بنزع سلاح حزب الله المدعوم من إيران.

ساهمت وكالات في هذا التقرير.