اكد اعلان الكويت الذي اصدره القادة العرب في ختام قمتهم في الكويت الاربعاء الرفض “المطلق” للاعتراف باسرائيل دولة يهودية، وهو مبدأ تشترطه اسرائيل ويهدد بافشال الجهود الاميركية لايجاد حل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

واكد “اعلان الكويت” “الرفض القاطع والمطلق للاعتراف باسرائيل دولة يهودية”.

كما دعا القادة العرب مجلس الامن الى “تحمل مسؤوليات لحل الصراع” الاسرائيلي الفلسطيني على “اساس حل الدولتين بحدود 1967”.

ويصر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على اعتراف الدول العربية بيهودية دولة اسرائيل.

كرر رئيس السلطة الفلسطينية أيضًا الرفض الفلسطيني للاعتراف بإسرائيل كوطن الشعب اليهودي، وهو موقف تدعمه الجامعة العربية وروسيا وفقًا لمسؤولين فلسطينيين.

في الأشهر الاخيرة، يصر نتنياهو على أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالاعتراف بإسرائيل ك-“دولة يهودية”- وهو طلب يرفضه الفلسطينيون لاعتقادهم بأن ذلك سينسف فرص عودة اللاجئين الذين يعيشون في المنفى. وترفض إسرائيل أية “عودة” جماعية للاجئين وأحفادهم إلى إسرائيل، لأن ذلك قد يغير بشكل جذري التوازن الديموغرافي في الدولة اليهودية، وتقول أنه ينبغي أن يصبح اللاجئون الفلسطينيون مواطنين في دولة فلسطين.

وقالت حنان عشراوي، العضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لصحيفة هآرتس أنه “إذا كان نتنياهو يعتقد بأننا سنصبح موالين للصهيونية فهو مخطئ،” وأضافت أن “السؤال الذي على الإسرائيليين طرحه على أنفسهم هو ما إذا كانوا يرغبون في القضاء على حل الدولتين وإن كانوا على استعداد لتحمل المسؤولية عن تداعيات هذه السياسة.”

في كلمة له أمام لجنة مجلس النواب للشؤون الخارجية، قلل كيري من أهمية المطلب الإسرائيلي، الذي يعتبره رئيس الحكومة الإسرائيلي أساسيًا في محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وأشار كيري إلى أنه تم تناول مسألة “الدولة اليهودية” في قرار الأمم المتحدة 181 في 1947، والذي منح اعترافًا دوليًا لدولة إسرائيل الوليدة. وقال كيري أن هناك أكثر من “40-30 ذكر لل-’الدولة اليهودية’” في القرار، وأضاف أن القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات “أكد موافقته على أن [إسرائيل] دولة يهودية” في 1988 وفي 2004.

ويضع نتانياهو هذا المبدأ كشرط رئيسي للتوصل الى اتفاق سلام معتبرا ان “جذور الصراع” تمكن في رفض العرب دولة يهودية وفي ليس الاحتلال الاسرائيلي للاراضية الفلسطينية منذ العام 1967.

الا ان القادة الفلسطينيين يرفضون هذا المبدأ الذي يرون فيه تنازلا عن حق العودة لنحو 760 الف فلسطيني اجبروا على مغاردة منازلهم خلال نكبة 1948.

كما يؤكد القادة الفلسطينيون انهم اعترفوا بدولة اسرائيل منذ العام 1993 وان هذا الشرط لم يطرح على مصر والادرن، وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان الموقعتان على اتفاق سلام مع اسرائيل.

تابعونا على تويتر