اوقف القضاء الاسرائيلي الاربعاء ملاحقة وزير الطاقة سيلفان شالوم، الذي يعد مرشحا محتملا لخلافة الرئيس شيمون بيريز في حزيران/يونيو المقبل، على خلفية تهم بالاعتداء جنسيا على زميلة سابقة، بسبب التقادم.

وقال بيان صادر عن وزارة العدل الاسرائيلية ان المدعي العام للحكومة يهودا فاينشتاين وهو ايضا مستشار الحكومة اعتبر ان الوقائع المنسوبة لشالوم والتي وقعت قبل 15 عاما، سقطت بالتقادم.

وقامت الشرطة الاسرائيلية في اوخر اذار/مارس الماضي باستجواب الوزير (العضو في حزب الليكود اليميني) بعد تقديم امراة كانت تعمل تحت امرة شالوم عندما كان وزيرا للعلوم شكوى للشرطة.

ويسقط هذا النوع من الجرائم بالتقادم في اسرائيل بعد مرور عشر سنوات.

وبحسب البيان فان الشرطة حققت ايضا في شكاوى قدمتها نساء اخريات ضد سيلفان شالوم دون التوصل الى ادلة كافية لملاحقته قضائيا.

واضاف البيان ان المدعي العام اعتبر بانه “لا يوجد اي سبب لمواصلة التحقيقات”.

وتحدثت وسائل الاعلام مطولا عن هذه الفضحية مذكرة بالفضيحة السابقة المتعلقة بالرئيس السابق موشيه كتساف الذي يقضي منذ كانون الاول/ديسمبر 2011 حكما بالسجن بتهمة الاغتصاب.

ويعد شالوم مرشحا محتملا لخلافة شيمون بيريز في منصب رئيس الدولة. وسينتخب البرلمان الاسرائيلي (الكنيست) الرئيس المقبل في موعد لم يحدد بعد.