ورد أن قصف اسرائيلي مفترض ضد مطار دمشق ليلة السبت استهدف طائرة إيرانية توصل اسلحة لقوات موالية للنظام ووحدات الحرس الثوري الإيراني التي تشارك في الحرب الاهلية في البلاد.

وبحسب تقرير قناة “حداشوت” يوم الأحد، كانت الطائرة الإيرانية، من صناعة شركة “بوينغ”، تحمل اسلحة، وهبطت مؤخرا في مطار دمشق الدولي قادمة من طهران.

وورد أيضا أن القصف المنسوب الى اسرائيل استهدف عدة مخازن اسلحة في المطار. وتمت محاولة تمويه هدف المباني الحقيقي،  مع كتابة “الأمم المتحدة” أو “DHL”، شركة البريد الدولية، على بعض المباني، في محاولة على ما يبدو لتجنب التجسس الإسرائيلي.

وأفادت تقارير اعلامية سورية انه تم تدمير انظمة دفاع جوي روسيا من طراز “اس-200” خلال الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إنّ “وسائط دفاعنا الجوي تصدت لعدوان صاروخي إسرائيلي على مطار دمشق الدولي وأسقطت عددا من الصواريخ المعادية”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أنّ غارات يوم السبت استهدفت مخزنا للأسلحة قرب المطار حيث وصلت مؤخرا اسلحة جديدة للإيرانيين او تنظيم حزب الله.

وفي يوم الأحد، قال المرصد أن الهجوم الإسرائيلي المفترض أدى الى اضرار “جسيمة” في المطار، ولكن لم تتوفر لديه أي معلومات أولية عن سقوط ضحايا.

وقلما تعلق اسرائيل على الهجمات المفترضة في سوريا، ولكن قالت انها تنتهج سياسة توظيف النشاطات العسكرية لمنع توصيل الاسلحة لأعدائها.

وقال الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من الشهر أنه أجرى غارات جوية ضد اكثر من 200 هدفا تابعا لإيران أو حزب الله في سوريا منذ عام 2017، ما سلط الضوء على نشاطاته الصامتة عامة عبر الحدود لمنع طهران من انشاء تواجد عسكري دائم في البلاج التي تمزقها الحرب.

ومنذ سنوات، تخشى اسرائيل من استغلال إيران للفرص الناتجة عن الحرب الأهلية السوري السورية من اجل التجذر عسكريا في البلاد من أجل تعزيز التهديدات ضد الدولة اليهودية – بالإضافة الى التهديدات التي يشكلها وكيلها، حزب الله، في لبنان.

وكانت معظم 202 هدف التي قصفتها اسرائيل منذ 2017 شحنات لأسلحة متطورة، بالإضافة الى قواعد عسكرية وبنية تحتية، التي قال مسؤولون في الجيش الإسرائيلي انها ادت الى هجر القوات الإيرانية لبعض المواقع.

واضافة الى ذلك، حاولت اسرائيل اخراج الجمهورية الإسلامية من سوريا بواسطة اساليب دبلوماسية، عبر مناشدة اكبر وسطاء في المنطقة: روسيا والولايات المتحدة.

وبينما يبدو أن روسيا لم تقبل مطالبة اسرائيل بإزالة إيران تماما من سوريا، لكنها وافقت على ابعاد قوات الجمهورية الإسلامية ووكلائها عن المناطق المجاورة للحدود الإسرائيلية.