وافقة بلدية القدس الأربعاء على بناء حوالي 900 وحدة سكنية في غيلو، حي جنوبي يقع خارج الخط الأخضر.

ووافقت لجنة التخطيط والبناء على الخطة لبناء 981 شقة في “موردوت غيلو”، على أرض واقعة بين غيلو وبلدة بيت جالا الفلسطينية.

وتمت الموافقة على الخطة بشكل مؤقت في شهر نوفمبر، ولكن تم تأجيل التصويت لأنه تزامن مع زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الى الولايات المتحدة ولقائه مع الرئيس باراك اوباما.

وتمت الموافقة على الخطة في بداية الأمر عام 2012.

ووفقا لتقرير في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، كانت الأرض التي سيتم بناء الشقق عليها تابعة لعة اطراف، من ضمنها “الصندوق القومي اليهودي” و”سلطة الأراضي الإسرائيلية”. ووافقت البلدية في شهر نوفمبر على توحيد قطع الارض ومنح تصريح البناء.

وضمت اسرائيل القدس الشرقية عام 1980 وتدعي انه لديها الحق بالبناء في جميع انحاء المدينة. وعادة تثير الاعلانات عن البناء خارج الخط الاخضر ادانات من المجتمع الدولي، الذي لا يعترف بسيادة اسرائيل في مناطق تم الاستيلاء عليها عام 1967.

وقال نائب وزير الإسكان جاكي ليفي بتصريح بعد الموافقة على البناء انه “علينا البناء [في القدس] وتقويتها بفدر الامكان”.

وقالت منظمة “عير عاميم”، التي “تسعى لتحويل القدس الى مدينة منصفة ومستدامة اكثر للإسرائيليين والفلسطينيين الذين يتقاسمونها”، بتصريح أن موافقة البلدية هي “مثال اخر على العاب القط والفأر التي تلعبها الحكومة الإسرائيلية مع الاميركيين بالنسبة للبناء في القدس الشرقية”.

“استمرار الخطوات الأحادية، مثل هذه، فقط تفاقم الازمة التي تتجه اليها اسرائيل بالنسبة لاتفاق دبلوماسي وسوف تهدم أي فرصة لتحقيق حل حقيقي وعادل في القدس”، قالت المنظمة بتصريح ورد بتقرير صحيفة “هآرتس”.