رفعت بلدية القدس علما سوريا بالقرب من الكنيست في مسار المارثون السنوي الذي تنظمه المدينة هذا الأسبوع في لتمثيل عداء سوري اذا قرر المشاركة في السباق.

وقام حسن الشيشكلي، وهو سوري الأصل ومقيم في الإمارات وهولندا، بالتسجيل للسباق ولكنه، بحسب تقرير لموقع “واينت” الإخباري يوم الأربعاء، لم يحضر حتى الآن لأخذ عدة الركض الخاصة به.

وقال رئيس بلدية القدس، موشيه ليون، لواينت: “في الساعات ال24 الماضية، تم رفع 80 علما من الدول الثمانين التي جاء منها العداؤون في شوارع القدس”.

في موقع ماراثون القدس على شبكة الإنترنت يُشار إلى أن الشيكشلي ينتمي لنادي الجري “روتردام أتلتيك”. وتنافس الشيشكلي لعدة سنوات على المستوى العالمي وأفضل رقم شخصي له هو 3:06:58.

رئيس بلدية القدس موشيه ليون يتكلم خلال مؤتمر صحفي بمناسبة سباق ماراثون القدس 2019، القدس، 12 فبراير، 2019. (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وقال ليون “في العاصمة الموحدة لإسرائيل، نحن نحترم الجميع ونؤمن بأنه لا يجب خلط الرياضة مع السياسة. إن الرياضة هي جسر للتواصل بين الشعوب والثقافات المختلفة””.

ومن غير الواضح ما اذا كان الشيشكلي يعتزم الحضور إلى إسرائيل. على الرغم من علاقات الصداقة القوية بين إسرائيل وهولندا، فإن إسرائيل لا تزال في حالة حرب مع سوريا ولا يُسمح عادة للمواطنين السوريين بزيارة إسرائيل إلا بترتيبات خاصة.

ويمارس الشيشكلي، الذي يُعد من المنافسين الجادين، رياضة العدو منذ سنوات وقضى عدة سنوات في الإمارات في التدريب مع نادي “ديزرت رود رانرز”، حيث حسن من أوقاته.

بالإضافة إلى الأرض المسطحة، شارك الشيشكلي في منافسة صعود السلالم في برج الأميرة في دبي، وهو مبنى مكون من 101 طوابق، حيث صعد 62 طابقا خلال 11 دقيقة و25 ثانية.

وتسجل نحو 38,000 عداء من 80 دولة للمشاركة في سباقات مختلفة ستُنظم خلال ماراثون القدس السنوي التاسع، الذي سيُجرى يوم الجمعة، 15 مارس. وشارك أكثر من 35,000 عداء من 72 بلدا مختتلفا في سباق ماراثون الذي نُظم في العام الماضي، حيث فاز العداء الكيني كيبكوغي شادراك فيي فئة الرجال، وحصلت مواطنته إميلي تشبكيموي ساموي على المرتبة الأولى في فئة السيدات.

واستقطب ماراثون تل أبيب الذي أقيم في شهر فبراير حوالي 40,000 عداء، من بينهم 2,500 من خارج البلاد.