أعلنت الشرطة في بيان أن عددا من كبار المسؤولين في بلدية مدينة بيت شيمش اعتقلوا يوم الأحد بتهم الفساد والرشوة.

وقالت الشرطة أن العديد من رجال الاعمال والمطورين كانوا أيضا من بين الاحدى عشر مشتبها بهم الذين اعتقلوا للاستجواب بشبهة الرشوة، الإحتيال، خرق الثقة، التهرب من الضرائب، وجرائم أخرى.

يشتبه المحققون في أن المسؤولين في البلدة الإسرائيلية الواقعة وسط اسرائيل، الذين لم تُسمهم الشرطة، تلقوا عمولات قيمة من رجال الأعمال مقابل تطوير مصالحهم من خلال السماح لهم بشراء أراضٍ في المدينة من أجل التنمية.

كما داهمت وحدة لاهاف 433 لمكافحة الفساد التابعة للشرطة وهيئة الضرائب الإسرائيلية منازل المشتبه بهم ومكاتبهم.

تم استجواب المشتبه بهم في مركز شرطة محلي، وسيُحضرون لجلسة استماع في محكمة الصلح في ريشون لتسيون في وقت لاحق من اليوم.

وقد عصفت فضائح الفساد بالعديد من البلديات خلال السنوات الأخيرة.

في الشهر الماضي اعتقلت الشرطة أو احتجزت في ثلاث حالات منفصلة ما مجموعه 17 مسؤولا محليا في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك ممثل بلدية واحد يقال إنه قريب من وزير المالية موشيه كحلون.

وألقي القبض على سبعة أشخاص عندما داهمت الشرطة وموظفي الضرائب مكاتب المجلس الإقليمي هيفل موديعين، بما في ذلك مسؤول منتخب كبير في المجلس. وتم نقل سبعة آخرين إلى مقر لاهاف 433 للاستجواب كجزء من نفس التحقيق. واعتقل اثنان آخران في تحقيق فساد آخر.

تحقيق متواصل وغير ذي صلة بالفساد شمل مسؤولين من بلدية ريشون لتسيون والمطورين المحليين ركّز على عضو الكنيست دافيد بيتان، وهو نائب عمدة سابق في المدينة، والذي اضطر إلى الاستقالة في ديسمبر الماضي من منصب رئيس السلطة الائتلافية بعد أن تبين أنه كان في مركز القضية.