ألقت وحدة مكافحة الإحتيال الإثنين القبض على قطب الماس الإسرائيلي بيني شتاينمتس وأربعة آخرين للتحقيق معهم قي قضية غسيل أموال متعلقة بصفقات عقارات خارج البلاد، بحسب بيان صادر عن الشرطة.

وتم التحقيق مع الخمسة تحت طائلة التحذير، ما يعني أنهم مشتبهون في القضية.

وتم جلب المشتبه بهم للتحقيق معهم في ساعات الصباح في شبهات تحوم حول غسيل أموال وتزوير وثائق واستخدام وثائق مزورة والتسجيل الزائف لوثائق شركة والاحتيال وخيانة أمانة الشركات وعرقلة العدالة والرشوة، بحسب الشرطة.

ونفذت الشرطة أيضا مداهمات في منازل المشتبه بهم ومكاتبهم. ولم يتم نشر أسماء الأربعة الآخرين، لكن وسائل إعلام ذكرت أن أحدهم هو شخصية معروفة في مجال الخدمات المصرفية الإسرائيلية.

وجاء في البيان أن الشرطة تشتبه بأن المجموعة “عملت بشكل منهجي مع المشتبه به الرئيسي من أجل وضع وعرض عقود وصفقات وهمية، من بين أمور أخرى في صفقات عقارات في بلد أجنبي، بهدف غسيل الأموال وتحويل الأموال”.

مصدر في الشرطة قال إن شتاينمتس هو المشتبه به الرئيسي في القضية.

وكان شتاينمتس، الذي كسب المليارات في صناعات الماس والتعدين، قد اعتُقل في 19 ديسمبر واتُهم بدفع رشاوى بملايين الدولارات في جمهورية غينيا مقابل الدفع بمصالحه التجارية في هذا البلد.

وتم وضعه رهن الحبس المنزلي حينذاك قبل أن يتم إطلاق سراحه في وقت لاحق.

صورة جوية لكوناكري، عاصمة غينيا. (CC BY-SA, Wikipedia)

صورة جوية لكوناكري، عاصمة غينيا. (CC BY-SA, Wikipedia)

وفقا لمجلة “فوربس”، تبلغ قيمة ثروته 1.02 مليار دولار، ما يجعل منه واحدا من أثرى أثرياء إسرائيل.

بحسب وسائل إعلام ناطقة بالعبرية، فإن التحقيق الحالي مرتبط بالتحقيق في قضية أفريقيا.

ويتم إجراء التحقيق بالتعاون مع أجهزة إنفاذ قانون دولية وسلطة منع تبيض الاموال وتمويل الإرهاب الإسرائيلية وسلطات الضرائب ووحدة الجريمة الدولية في مكتب المدعي العام، وفقا للشرطة.

وقالت الشرطة إنه لم يتم بعد تحديد ما إذا كان سيتم تقديم طلب لتمديد اعتقال المشتبه بهم.