اعتقلت قوى إمن إسرائيلية عملت في الضفة الغربية فجر الثلاثاء أشخاصا يُشتبه بضلوعهم في جريمة قتل رجل إسرائيلي في وقت سابق من الشهر في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية، وفقا لما أعلنه الجيش.

في عملية مشتركة للجيش الإسرائيلي وشرطة حرس الحدود اعتقلت القوات المشتبه بهم في مدينة قباطية، وهي المدينة التي خرج منها الفلسطينيان المتهمان بقتل رؤوفين شميرلينغ، كما قال الجيش في بيان له صباح الأربعاء. ولم يعلن الجيش عن عدد المشتبه بهم الذين اعتقلوا لصلتهم بالجريمة.

يوم الأحد، تم توجيه لائحتي اتهام ضد يوسف خالد مصطفى كميل (20 عاما) ومحمد زياد أبو الرُب (19 عاما) بتهمة القتل مع سابق الإصرار والترصد ودخول إسرائيل بصورة غير شرعية في محكمة مركزية في وسط البلاد في قضية جريمة قتل شميرلينغ.

وتم العثور على جثة شميرلينغ وعليها علامات طعن من قبل الشرطة في 4 أكتوبر بالقرب من مخزن الفحم الخاص به في المنطقة الصناعية لمدينة كفر قاسم.

رؤوفين شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

رؤوفين شميرلينغ، المنحدر من مستوطنة الكانا في الضفة الغربية، والذي عُر على جثته في مخزن في مدينة كفر قاسم العربية الإسرائيلية في 4 اكتوبر 2017 (Courtesy)

بداية لم يتضح ما إذا كانت دوافع الجريمة  قومية، ولكن في الأيام التي تلت ذلك أعلن الشاباك عن اعتقاده بأن دوافع قومية تقف وراء مقتل الرجل، لكنه لم يخض في التفاصيل بسبب أمر حظر أصدرته محكمة إسرائيلية على تفاصيل التحقيق.

في المجموع، اعتقلت القوات الإسرائيلية 17 فلسطينيا في الضفة الغربية فجرا، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي، 13 منهم يُشتبه بضلوعهم في “إرهاب شعبي”، وهو المصطلح الذي يستخدمه الجيش لوصف هجمات إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة والاحتجاجات العنيفة.

في مخيم الأمعري، اعتقل الجنود ثلاثة عناصر من حركة “حماس” وقاموا بمصادرة مبلغ 50,000 شيكل (14,200 دولار) قال الجيش إن الغرض منها كان تمويل الإرهاب في الضفة الغربية.

خلال عمليات البحث عن أسلحة غير قانونية في قريتي أم سلمونة، جنوب القدس، وشويكة، في شمال الضفة الغربية، تم العثور على أسلحة مرتجلة، وكذلك على مسدس صغير مخبأ في دمية كلب محشوة.

وقامت القوات الإسرائيلية أيضا بمرافقة نحو 1,000 مصل يهودي ل”قبر يوسف” في مدينة نابلس للصلاة، بحسب البيان.

على أساس شهري تقريبا، يرافق الجيش مصلين يهود، وفي بعض الأحيان مسيحيين أيضا، إلى الموقع. وتحظر إسرائيل على مواطنيها زيارة المكان من دون تصريح من الجيش. في الماضي، هاجم سكان من نابلس مجموعات كانت تزور المكان بحجارة وزجاجات حارقة وإطلاق نار.

في أكتوبر 2015، أضرم فلسطينيون النار بالموقع المقدس. وتم ترميمه وافتتاحه بعد بضعة أسابيع من ذلك.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.