تم إعتقال فلسطينيين اثنين عند حاجز بالقرب من محكمة عسكرية الأربعاء بعد أن اكتشفت الشرطة أن بحوزة أحدهما قنبلتين أنبوبيتين.

وقالت الشرطة إن هذا الحادث هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين.

وتم الإمساك بالمشتبه بهما – قاصر وبالغ – عندما حاولا عبور حاجز سالم القريب من المحكمة العسكرية في منطقة نابلس، بحسب ما قالته المتحدثة بإسم الشرطة لوبا سمري.

الشابان “أثارا شبهات” الشرطيين عند المعبر وطُلب منهما الوقوف جانبا لإجراء تفتيش ثان. خلال عملية التفتيش، عثر حرس الحدود على القنبلتين مخبأتين بحوزة المشتبه به القاصر، وفقا للشرطة.

وورد أن المشتبه بهما من سكان مخيم جنين، وتم تسليمهما لأجهزة الأمن للتحقيق معهما، وفقا للشرطة، في إشارة إلى جهاز الأمن العام (الشاباك).

وتم إستدعاء خبراء المتفجرات التابعين للشرطة إلى المكان لتفكيك القنبلتين.

في 10 مايو وقع حادث مشابه، عُثر خلاله ايضا على قنابل أنبوبية مخبأة بحوزة فتى فلسطيني عند معبر سالم.

وأظهر تحقيق أولي أن المشتبه به، وهو قاصر من مخيم جنين شمال الضفة الغربية خطط لتفجير القنابل داخل المحكمة، بحسب الشرطة.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.