اعتقلت قوات الأمن الإسرائيلية خلية فلسطينية إرهابية تابعة لحركة حماس، حيث شملت أحد المواطنين العرب الإسرائيليين، التي تهدف إلى القيام بهجمات داخل إسرائيل، قالت دائرة الأمن الشاباك يوم الأربعاء.

اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية سبعة أعضاء للمجموعة قبل اعتقالهم على ايدي الشاباك، ولكن افرج عنهم بعد الاستجواب، على الرغم من العثور على مفتاح تحكم عن بعد يرمي إلى تنشيط جهاز متفجر في حوزتهم، قال الشاباك في بيان صحفي.

اعتقل الرجال السبعة، بمن فيهم خالد داوود، مواطن إسرائيلي يبلغ من العمر 21 سنة، على مدى الأشهر العديدة الماضية – فترة خلالها مصير مفاوضات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية غالباً ما تمحور حول الإفراج عن المدانين من المواطنين العرب الإسرائيليين من السجون الإسرائيلية.

وقال “الشاباك أن “هذا التحقيق يكشف، مرة أخرى، عن الدافع الموجود في الميدان لتنفيذ هجمات إرهابية ضد الإسرائيليين، إلى جانب الخطر الكامن في تجنيد مواطنين إسرائيليين لمنظمات إرهابية للقيام بهجمات إرهابية”.

الخلية المستندة إلى قلقيلية ركزت على اقتناء أسلحة نارية وأجهزة متفجرة مرتجلة. كان الرجل الرئيسي للمقتنيات خالد داود، قال الشاباك، الذي “استخدام دخوله الكامل إلى إسرائيل من أجل الحصول على المكونات الأساسية الضرورية” للقيام بحادث إطلاق نار أو تفجير.

عن طريق استخدامها للأسمدة الزراعية، نفذت الخلية انفجار اختباري بنجاح.

اعترف الرجال أيضا تحت الاستجواب أنهم التجؤوا إلى صلاح داود، ناشط معروف لحماس في مدينة قلقيلية، للمساعدة المالية. وافق داود على مساعدة الخلية، واقترح عملاء آخرين الذين قد يساعدوا.

ألقي القبض على المواطن الإسرائيلي، خالد داود، في ديسمبر. على الرغم من أن الشاباك يعتقد أنه متورط في التخطيط لهجوم، المنظمة تفتقر إلى الأدلة اللازمة للائحة اتهام ولذلك سعت، وتلقت، إذن للاعتقال الإداري. وقال الشاباك استناداً إلى معلومات لا يمكن الافصاح عنها، ان وزير الدفاع اذن باعتقال داوود، الذي تم تأييده أمام محكمة مغلقة.

أدلة جديدة مكنت إلغاء الاعتقال الإداري وستؤدي في الأيام المقبلة، إلى اصدار لائحة اتهام.