أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنه تم القبض على ثمانية حريديم خلال مظاهرات احتجاج ليلة الخميس بسبب سجن طالب معهد ديني عارض التجنيد، وبعد اتخاذ المظاهرات منحى عنيف.

أحرق مئات المتظاهرين مكبات النفايات، وألقوا الحجارة على رجال الشرطة خلال احتجاجات القدس وبيت شيمش، وفقا للشرطة. واعتقل سبعة في القدس وواحد في بيت شيمش.

وأفادت تقارير أن ضابط شرطة أصيب بجروح طفيفة في الإشتباكات.

تم نشر الشرطة بكثافة في جميع المسيرات.

امتنع الكثيرون في المجتمع الحريدي الخدمة الوطنية الإلزامية التي تنطبق على معظم الإسرائيليين، وتمتع المجتمع تاريخيا من إعفاءات التجند للجيش لصالح دراسات دينية.

قبضت الشرطة بشكل متقطع على متهربين حريديم العام الماضي.

وفي شهر يوليو تم القاء القبض على خمسة متظاهرين حريديم احتجاجا على مشروع التجنيد في الجيش الإسرائيلي خارج مبنى محكمة يافا. في نهاية مظاهرة سلمية في معظمها، هاجم بعض المتظاهرين رجال الشرطة، قلبوا براميل قمامة، ومنعوا حركة المرور، والقوا البيض والحجارة على رجال الشرطة، وقلبوا دراجتين ناريتين، قالت الشرطة وقتها. ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

في فبراير، اشتبك رجال حريديم في مدينة أشدود الساحلية مع الشرطة، وأحبطوا القبض على حريدي متهرب من التجنيد. وقبل ذلك بشهر، اعتقلت شرطة القدس ستة رجال حريديم متظاهرين. وقالت الشرطة أن تلك المظاهرة ركزت على اعتقال رجلين حريديم بعد تغيبهم عن مركز التجنيد للجيش.

الإصلاحات التي أقرت في الكنيست عام 2014 والتي سعت الى انهاء الإعفاءات والزيادة تدريجيا لكمية الحريديم المجندين، قوبلت بمعارضة شرسة من قبل الكثيرين في المجتمع.

في أواخر نوفمبر، وافقت الكنيست على تعديل قانون الخدمة المتساوية، منسحبة من إصلاحات 2014 وقائمة بإلغاء العقوبات الجماعية التي تفرض في حالة عدم تلبية الحصص السنوية للمجندين الحريديم.