قال رئيس الحكومة الإسرائيلي ينيامين نتنياهو أن محاولات الرئيس الإيراني حسن روحاني لتحسين العلاقات مع الغرب ما هي إلا خداع، في محاولة منه للتخفيف من وطأة الخطاب المعتدل للخطاب الذي ألقاه روحاني أمام منتدى الاقتصاد العالمي في وقت سابق اليوم.

ومن المتوقع أن يلقي نتنياهو، الموجود هو أيضًا بالمنتدى في دافوس، سويسرا، خطابه بعد ظهر اليوم.

وفي رد فعل فوري لخطاب الرئيس الإيراني، فال نتنياهو، المتواجد في دافوس، أن الرئيس الإيراني مستمر “بعرض إيران المخادع” وأن على المجتمع الدولي “أن لا يُخدع بذلك، وعليه منع إيران الحصول على القدرة لإنتاج سلاح نووي.”

“في الوقت الذي يتحدث فيه روحاني عن السلام مع دول الشرق الأوسط، يرفض- حتى اليوم- بالاعتراف بوجود دولة إسرائيل، ويدعو نظامه يوميًا إلى تدمير دولة إسرائيل،” وأضاف، “في الوقت الذي يدعي روحاني فيه أن أيران غير معنية بمشروع نووي لأهداف عسكرية، فهي مستمرة بتعزيز أجهزة الطرد المركزي ومفاعل الماء الثقيل، وتسليح نفسها بصواريخ عابرة للقارات، والهدف الوحيد من ذلك هو الأسلحة النووية.”

وأشار الرئيس شمعون بيرس، الذي انضم إلى نتنياهو والوفد الإسرائيلي في دافوس، أن روحاني كان مثيرًا للاهتمام في الأشياء التي لم يقلها أكثر من الأشياء التي قالها.

وقال بيرس في المؤتمر الصحفي، “لم يعبر [روحاني] عن دعمة لعملية السلام في الشرق الأوسط،” وأضاف، “ولم يقل بشكل واضح أن الوقت قد حان للوصول إلى سلام بين إسرائيل والفلسطينيين. لم يذكر في حديثه كل الدول وذكر فقط الدول التي تعترف إيران بها.”

ورفض السفير السابق في الولايات المتحدة مايكل أورن ادعاء روحاني أن أيران لا تسعى للحصول على أسلحة نووية.

وقال أورن في مقابلة مع الراديو الإسرائيلي، “نحن نتحدث عن دولة كذبت بشكل منهجي ومنظم [حول برنامجها النووي] لسنوات، حتى خلال المفاوضات.”

وسخر أورن من موافق روحاني المعتدلة بشأن الصراعات الإقليمية، وخاصة ادعاء الرئيس الإيراني أن بلاده لا تقوم باتخاذ إجراءات عسكرية عدوانية.

وقال أورن، “الجميع يعرف أن إيران متورطة بالإرهاب الدولي،” وأضاف، “إنهم متورطون في كل صراع في المنطقة.”

مع ذلك توقع أورن بأن زعماء العالم لن يخدعون بكلام روحاني.

وقال، “هم يعلمون أن إيران لا تزال تشكل تهديدًا لكل العالم، وليس فقط لإسرائيل.”