أمرت المحكمة المركزية في القدس الثلاثاء مراجعات نفسية إضافية ليشاي شليسل، الرجل اليهودي المتشدد الذي طعن ستة أشخاص خلال موكب الفخر المثلي في القدس الشهر الماضي، ما أدى إلى مقتل فتاة مراهقة وإصابة 5 آخرين.

وتم تمديد اعتقال شليسل 10 أيام إضافية من أجل تحديد عمل الصحة النفسية إن كان سليم كفاية لتتم محاكمته.

وحدد الفحص النفسي لشليسل، الذي قدمته مصلحة السجون الإسرائيلية للمحكمة قبل أسبوعين، أنه سليم ويمكن محاكمته. ولكن قال أطباء نفسيون حكوميون أن عدم تعاون شليسل مع عمال الصحة النفسية يجعل نتائج المراجعة الأولى غير حاسمة.

ووافقت المحكمة على طلب الأطباء النفسيين، وقررت أن يتم مراقبة شليسل داخل مستشفى لمدة 48 ساعة لإعادة فحصه.

ورفض شليسل بشكل متكرر الإستشارة القانونية، قائلا أنه لا يعترف بالمكانة القانونية للمحكمة التي لا تلتزم بالشريعة اليهودية.

ووافق مندوب عن شرطة القدس الذي حضر الجلسة على تمديد الإعتقال، قائلا أن شليسل لا زال يشكل تهديد على الجماهير. وابلغ الشرطي القاضي بآخر تطورات التحقيق الجاري، وقال أن الشرطة تدرس اتصالات شليسل الأخيرة للتحديد إن كان شخص آخر على علم بنيته تنفيذ أعمال عنف ضد المشاركين بموكب الفخر.

ويتم انتقاد شرطة القدس لفشلها بابعاد شليسل عن المسيرة السنوية. وقد اصدر شليسل عدة تصريحات تشير الى انه ينوي الهجوم على موكب الفخر المثلي. وقد قام ايضا بتوزيع منشور مكتوب يدويا معاد للمثلية حيث قال ان المسيرة “مخزية” و”كفر”.

وقد أطلق سراح شليسل ثلاثة أسابيع قبل ارتكابه الهجوم. بعد 10 أعوام من سجنه لإرتكابه جريمة تقريبا متطابقة في موكب الفخر عام 2005، حيث طعن ثلاثة أشخاص.

وشيرا بانكي (16 عاما)، طالبة المدرسة الثانوية، التي طعنها شليسل خلال المسيرة، توفيت متأثرة بجروحها الأسبوع الماضي.

وشليسل، من مستوطنة موديعين عيليت في الضفة الغربية، يواجه تهمة القتل، وخمسة تهم بمحاولة القتل.

شيرا بانكي (Courtesy)

شيرا بانكي (Courtesy)