قال تحالف القائمة المشتركة المؤلف من أربعة أحزاب ذات أغلبية عربية إنه سيقاطع مراسيم أداء اليمين للكنيست الجديد يوم الخميس احتجاجا على ما وصفه بفشل الحكومة في معالجة تصعيد العنف في البلدات العربية.

“لن يشارك غدا 13 عضو كنيست من القائمة المشتركة أداء اليمين الاحتفالي في الكنيست، كجزء من الإضراب العام الذي أعلنته لجنة المتابعة العربية العليا بشأن موجة جرائم القتل في البلدات العربية وعدم نجاعة الشرطة”، كتب عضو الكنيست من القائمة المشتركة أحمد الطيبي على تويتر.

وشهدت الأسابيع الأخيرة تصعيدا في حوادث القتل بين الوسط العربي في البلاد، ما دفع ممثليها السياسيين إلى التعهد بجعل المسألة قضية أساسية.

وقُتل أكثر من 60 عربيا في اسرائيل منذ بداية عام 2019.

“عشرات الاشخاص الذين قتلوا منذ بداية العام ليسوا ضحايا للجرائم العنيفة فحسب، بل هم أيضا ضحايا عدم اكتراث الحكومة والشرطة”، غرد قائد القائمة المشتركة أيمن عودة.

وقد رفض بعض المشرعين العرب المشاركة في مراسم أداء اليمين للكنيست لأسباب أيديولوجية في الماضي، بما في ذلك اثنان بعد الانتخابات في شهر أبريل، حيث قال أحد المشرعين إن رموز الدولة تجعله “يشعر وكأنه أجنبي” وأنه يفضل حضور احتفال فريق كرة قدم محلي.

وفي المراسيم التي أقيمت في شهر أبريل، انسحب المشرعون من الأحزاب الأربعة التي تشكل القائمة المشتركة من قاعة الكنيست عندما عزف النشيد الوطني.

وبعد فترة وجيزة من صدور إعلان القائمة المشتركة، قال وزير الأمن العام جلعاد أردان إنه سيعقد اجتماعا طارئا مع قادة الشرطة.

وقال اردان، الذي تشرف وزارته على الشرطة، في بيان أن “مستوى العنف والجريمة في البلدات العربية يتطلب صراعا حازما بواسطة كل الأدوات المتاحة لتصرف الحكومة”.

وأضاف: “يجب إعلان حالة طوارئ”.

ومن المفترض أن يلتقي أردان أيضا بأعضاء القائمة المشتركة، وفقا للقناة 13.

وزير الامن العام جلعاد اردان في القدس، 7 فبراير 2019 (Noam Revkin Fenton/Flash90)

وضمن الإضراب العام يوم الخميس، سيتم إغلاق المؤسسات الحكومية المحلية والمدارس في البلدات والمدن العربية، وفقا لصحيفة “هآرتس”.

وتم الإعلان عن الإضراب خلال اجتماع يوم الأربعاء للجنة المتابعة العليا في مدينة مجد الكروم الشمالية، حيث قُتل شقيقان يوم الثلاثاء في شجار شمل إطلاق نار وطعن.

وقد شهدت الأيام الأخيرة مظاهرات متكررة في مدينة أم الفحم العربية الشمالية ضد العنف في المدينة وفي المجتمع العربي عامة في إسرائيل.

وتظاهر المئات يوم الجمعة في منطقة وادي عارة للمطالبة بإغلاق مركز الشرطة في أم الفحم، قائلين إن الشرطة لا تفعل ما يكفي لمواجهة العنف في بلداتهم.

وفي 20 سبتمبر، قُتل أربعة عرب في غضون ساعات. وبعد يومين، أسفرت سلسلة من الجرائم الوحشية عن مقتل شخص واحد وإصابة العديد بجروح خطيرة.