رفض النواب العرب في الكنيست دعوة وُجهت لهم من قبل الجامعة العربية للمشاركة في لقاء في مقرها الرئيسي في القاهرة، من أجل التركيز على مواضيع أكثر الحاحا تواجه المجتمع العربي في إسرائيل.

بعد ساعات من المداولات، قالت القائمة (العربية) المشتركة يوم الإثنين أنها قررت رفض الدعوة بسبب التوقيت، ولكنها ستعيد النظر فيها في المستقبل.

ولكن صحيفة “هآرتس” أوردت أن القرار اتُخذ لتجنب ردود فعل سلبية محتملة من جمهور الناخبين بسبب التركيز على شؤون خارجية بدلا من قضايا داخلية أكثر إلحاحا تواجه العرب في إسرائيل.

خلال مناقشة أعضاء الكنيست للدعوة، ظهرت خلافات في وجهات النظر حول الدور الذي سيلعبه الحزب في السياسة الإقليمية، خاصة على ضوء الأوضاع في سوريا واليمن، كما ذكر التقرير.

يوم السبت، نقل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الدعوة علنا لرئيس الحزب أيمن عودة، وقال أن كل أعضاء القائمة المشتركة مدعوون إلى المقر الرئيسي للجامعة العربية في القاهرة ولإجتماع مجلسها في الدوحة بقطر.

في الأسبوع الماضي، طلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإجتماع مع عودة في محاولة للتصالح مع المجتمع العربي بعد نشره مقطع فيديو مثير للجدل ضمن حملته الإنتخابية في يوم الإنتخابات.

وأكد عودة الدعوة وأشار إلى أنه سيلبيها، وقال أن حزبه سيستغل الإجتماع للإعتراض على هدم المنازل والدفع إلى الإعتراف بالبلدات البدوية في النقب وطرح خطة مساواة للمواطنين العرب في إسرائيل.

وفازت القائمة المشتركة بـ 13 مقعدا في الإنتخابات التي أُجريت في 17 مارس، ما يجعل منها ثالث أكبر حزب في الكنيست بعد الليكود، الذي حصل على 30 مقعدا، والمعسكر الصهيوني، الذي فاز بـ 24 مقعدا.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.