بينما القائمة العربية الموحدة بالتأكيد لن تنضم للحكومة القادمة، لكنها قد تقرر  لتشكيل كتلة متصدية من المعسكر الصهيوني لمنع رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو من تشكيل ائتلاف، قال مشرع رفيع في القائمة يوم الثلاثاء.

متكلما مع تايمز أوف إسرائيل على هوامش مؤامر ديمقراطية إسرائيل لصحيفة هآرتس، قال أحمد طيبي، في المكان الرابع في القائمة العربية الموحدة، أن حزبه سيقرر حول مدى تعاونه مع المعسكر الصهيوني بقيادة يتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني فقط بعد الإنتخابات.

“هدفنا الإنتصار على اليمين، ولكن لدينا خلافات عديدة مع المعسكر الصهيوني. لهذا، الأمور ليست واضحة”، قال طيبي.

قرر المعسكر الصهيوني في الأسبوع الماضي، أن يدعم شطب النائبة حنين زعبي، والمرشح اليميني المتطرف باروخ مارزل، بالرغم من موقف النائب العام يهودا فاينشتين الذي نادى بالسماح لهم بالترشح.

قال محام زعبي حسن جبارين لتايمز أوف إسرائيل في بداية هذا الشهر، أن المعسكر الصهيوني يحتم على نفسه أن يكون في المعارضة بشطبه لزعبي.

رؤساء المعسكر الصهيوني يتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني (Flash90)

رؤساء المعسكر الصهيوني يتسحاك هرتسوغ وتسيبي ليفني (Flash90)

ولكن في يوم الثلاثاء، بدا الطيبي أقل عداوة إتجاه المعسكر الصهيوني، وإتجاه التعاون العربي معه.

قائلا: “لا يمكننا أن نكون قسما من الإئتلاف، حيث أن الظروف ليست مناسبة، وواقع الإحتلال يفرض نفسه. لا يوجد أي سياسي أو حزب لا يريد التأثير؛ وعلينا أن نجد طريقة أخرى لفعل هذا من المعارضة. يمكننا تشكيل كتلة متصدية”.

في عام 1992، دعمت الأحزاب العربية حكومة رابين من خارج الإئتلاف، وقال طيبي أن هذا قد يتكرر في مارس.

قائلا: “سوف نتعامل مع كل طرف ضروري ونحصل على الحقوق للجمهور العربي بإتفاقية مكتوبة كما حصل عام 1992”.

يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد، يتحدث امام طلاب اسرائيليين في رمات غان، 11 فبراير 2015 (Tomer Neuberg/Flash90)

يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد، يتحدث امام طلاب اسرائيليين في رمات غان، 11 فبراير 2015 (Tomer Neuberg/Flash90)

قبل الإنتخابات السابقة عام 2013، قال يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد، أنه لن ينضم لكتلة متصدية مع الأحزاب العربية – التي سماها بشكل متهكم بإسم “الزعبيين” – لمعارضة نتنياهو.

مع إشارته إلى معطيات جديدة من الإستطلاعات التي تعطي القائمة العربية الموحدة 13 مقعدا في الكنيست القادمة، ما قد يجعلها ثالث أكبر حزب، ولكن قال طيبي أن حملة حزبه لم تبدأ بشكل جدي بعد.

“في حال نحصل على أكثر من 13 مقعدا، قدرتنا على الإنتصار على القوائم الفاشية سوف تكبر، وهذا سيكون عامل حاسم بعد الإنتخابات”، قال الطيبي.