وقع حزبي “المعسكر الصهيوني” و”ميرتس” يوم الجمعة على اتفاق فائض أصوات، ما قد يمنح مقعدا إضافيا لكتلة مركز-اليسار في الكنيست بعد الإنتخابات.

وتمكن إتفاقية فائض الأصوات من إضافة ما تبقى من الأصوات عند الحزبين معا، ما قد يساعد في حصول واحد منهما على مقعد إضافي.

وكانت مفاوضات سابقة بين “ميرتس” و”المعسكر الصهيوني” و”القائمة المشتركة” قد فشلت في التوصل إلى اتفاق، ما يعني أنه لن يتم استغلال الأصوات الإضافية التي ستحصل عليها “القائمة المشتركة”.

وقال عضو الكنيست عيساوي فريج من “ميرتس” للقناة تاعتشرة، أنه “من المؤسف أن القائمة المشتركة تفضل الإنعزالية في حين ستكون هي من سيدفع الثمن”.

وقال أن فشل الأحزاب العربية في التوصل إلى اتفاق فائض أصوات لن يضر فقط بـ “القائمة المشتركة”، ولكن أيضا “بالهدف الأكبر وهو تغيير حكومة نتنياهو، وهي حكومة أضرت وتضر بالجمهور العربي الإسرائيلي”.

كذلك لم يوقع حزب “يش عتيد” على أي اتفاقيات فائض أصوات مع أحزاب مركز-اليسار قبل الموعد النهائي لتسليم اتفاقيات فائض الأصوات يوم الجمعة.

وكان حزبي “الليكود” و”البيت اليهودي” قد وقعا في وقت سابق على اتفاق فائض أصوات، وفي الشهر الماضي قام حزبي “شاس” و”يهدويت هتوراه” بخطوة مماثلة.

وتوقعت استطلاعات الرأي التي نُشرت يوم الجمعة، أن “المعسكر الصهيوني” و”الليكود” سيحصلان على نفس عدد المقاعد تقريبا مع الفوز بـ 23-24 مقعدا لكل منهما.