قالت القائمة العربية المشتركة الإثنين أنها تدعم عضوها والنائب في الكنيست باسل غطاس، الذي أعلن عن مشاركته في أسطول يأمل منظموه بكسر حصار البحرية الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال رئيس “القائمة المشتركة”، أيمن عودة، “ندعم الأسطول الإنساني بمشاركة عضو الكنيست باسل غطاس، والذي يهدف إلى وضع معاناة سكان غزة، الذين يعيشون في سجن ضخم، على الأجندة”.

وتابع عودة، “واجبنا دعم الصراع لإنهاء الحصار والسماح بإعادة بناء غزة بعد الدمار الهائل الذي أحدثته الغارات الإسرائيلية”، وأضاف أن “الحصار الإسرائيلي على غزة هو جريمة كبرى، مثل الحرب وقتل المدنيين”.

وقال الحزب أن “أسطول الحرية” يثبت أن المجتمع الدولي يدعم إنهاء الحصار على غزة، “وحقوق الفلسطينيين في العيش بكرامة وبحرية وسلام”.

في وقت سابق هذا الأسبوع بعث غطاس برسالة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعالون دعاهما فيها إلى السماح للقوارب بالوصول إلى القطاع الفلسطيني أو مواجهة غضب دولي.

وسافر “ماريان غوتنبرغ”، وهو قارب صيد إسكندنافي، من السويد عبر مياه النرويح وألمانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال قبل الوصول إلى ميسينا في إيطاليا الأسبوع الماضي.

وتوجه القارب إلى جزيرة كريت في اليونان الأحد، قبل أن يحاول خرق الحصار والوصول إلى غزة. وخلال طريقه سينضم إليه قاربين آخرين على الأقل لتشكيل أسطول.

وتفرض إسرائيل ومصر حصارا على غزة منذ عام 2007 عندما استولت حركة حماس الإسلامية على السلطة في القطاع في إنقلاب دموي مطيحة بقيادة السلطة الفلسطينية هناك.

ويصر البلدان على أن الحصار يهدف إلى منع حماس من إستيراد الأسلحة إلى غزة لإستخدامها ضد إسرائيل.

وكان الجيش الإسرائيلي قد اعترض في السابق طريق عدد من السفن المدنية المتوجهة إلى غزة مع أسلحة على متنها في السنوات الأخيرة. وكان أيضا قد أحبط محاولات لنشطاء لكسر الحصار.