نواب من القائمة المشتركة للأحزاب العربية خرجوا من يوم الخميس في مسيرة احتجاجية لمدة أربعة أيام من القرى البدوية الغير معترف بها في صحراء النقب.

المسيرة, بقيادة رئيس الحزب أيمن عودة، من المقرر أن تصل إلى مكتب الرئيس في القدس يوم الاحد.

وقال ممثلون من القرى الغير معترف بها ومن القائمة المشتركة التي اجتاحت الكنيست مع 13 مقعدا، ان هدف المسيرة هو رفع مستوى الوعي حول الأوضاع المعيشية في المدن الغير معترف بها، وتقديم الرئيس مع خطة للاعتراف بهم .

خرج المتظاهرون من قرية وادي النعم، واحدة من 46 بلدة بدوية في النقب تطالب من الحكومة بالاعتراف.

بالإضافة إلى مشرعي القائمة المشتركة، من بين المشاركين في المسيرة, رئيس بلدية رهط, واحدة من أربع المدن البدوية المعترف بها، ورئيس المجلس الإقليمي للقرى الغير معترف بها، ورؤساء المجالس الإقليمية المجاورة أبو ربيعة والحورة.

من المتوقع أيضا ان ينضم اليهم متعاطفين إسرائيليين عرب ويهود لاقسام من هذا الحدث المستمر لمدة أربعة أيام.

من المقرر ان يقدم عودة الرئيس رؤوفين ريفلين مع اقتراح البدو للاعتراف بمستوطناتهم في مقر إقامته الرسمي يوم الاحد ولكن ريفلين سيكون في سنغافورة لحضور جنازة أول رئيس وزراء للبلاد لي كوان يو.

تحدث ريفلين وعودة عبر الهاتف يوم الخميس واتفقا على الاجتماع عند عودة الرئيس.

من المقرر ان تمر المسيرة عبر العديد من البلدات الغير معترف بها، بما في ذلك بئر السبع وبيت جبارين، أبو غوش والقدس.

قطاعات واسعة من السكان البدو, يعيشون نمط شبه رحلي في قرى خيام غير مخطط لها منتشرة في النقب وشمالا حتى القدس والضفة الغربية.

خطة برافر المدعومة من الحكومة، ألغيت في عام 2013 وسط احتجاجات عنيفة، داعية إسرائيل إلى الاعتراف رسميا وتسجيل العديد من هذه ‘القرى الغير معترف بها’ في حين نقل السكان الى مدن ومجتمعات اخرى مخطط لها. تقول الحكومة ان الزيادة السكانية تتطلب تخطيط وتحضر، في حين أصر النشطاء العرب ان الخطة هدفت إلى الاستيلاء على الأراضي مقادة بعنصرية ضد العرب.

ساهم طاقم التايمز اوف إسرائيل في هذا التقرير.