الترشيح المصري الأول للأوسكار، والذي تم إعلانه هذه السنة للفيلم الوثائقي المثير عن ميدان التحرير “الميدان”، كان بطعم حلو ومر في الوطن.

توثيق الأحداث من قبل جيهان نجيم لثورة 2011 التي صدمت العالم وأشعلت النيران في الشرق الأوسط عُرض في أوروبا وكندا والولايات المتحدة قبل حفل الأوسكار المقرر في 2 مارس، ولكنه لم يكن متوفرًا للمصريين حتى الآن.

الفيلم الذي هو من إنتاج نتفليكس، وهو الترشيح الأول أيضًا لموقع البث الإعلامي على الإنترنت والشركة المنتجة لأعمال ناجحة أخرى مؤخرًا مثل “بيت الورق” و”البرتقالي هو الأسود الجديد”، قام بتدمير القرصنة والرقابة على حد سواء بإصدار نسخة عالية التقنية وباللغة العربية للمشاركي Distrify ويوتيوب لاتاحة مشاهدته على الإنترنت من قبل الجمهور المصري الذي تم توثيق تاريخه بعناية.

“فيلم الميدان هو رسالة حبنا إلى مصر وقد وصل أخيرًا. الآن هو ينتمي إلى كل المصريين. أنا سعيدة جدًا!” غردت نجيم.

جيهان أول سيدة مصرية-امريكية وأول أمرأه عربية تحصل على ترشيح للأوسكار في فئة الأفلام الوثائقية، هذا الأسبوع.

الناشط المصري احمد حسن في فيلم جيهان نجمي الوثائقي "الميدان" (الصورة مقدمة من افلام نجمي)

الناشط المصري احمد حسن في فيلم جيهان نجمي الوثائقي “الميدان” (الصورة مقدمة من افلام نجمي)

يتحدث الفيلم عن قصة ثورة ال-25 من يناير 2011 في مصر وحالة الفوضى التي تلتها بعيون أربعة مصريين: خالد عبد الله، نجم فيلم “ذا كايت رانر” 2007 ؛ وأحمد حسن، متظاهر شاب في الشارع؛ مجدي عاشور، عضو في جماعة الإخوان المسلمين؛ ورامي عصام، وهو متظاهر كان غنائه بمثابة إلهام لآلاف المتظاهرين.

رابط اليوتيوب للفيلم خاص بالمصريين فقط؛ لا يمكن لمستخدمين مع عناوين IP مسجلة في دول أخرى مشاهدته. ولكن داخل مصر، فإن المشاهدين يسجلون دخولهم بأعداد كبيرة، حيث قالت نجيم للهوليوود ريبورتر أن مليون مصري على الأقل قام بمشاهدة الفيلم على الإنترنت.