استأنف الاسير الفلسطيني محمد علان الاربعاء اضرابه عن الطعام الذي انهاه في في العشرين من اب/اغسطس احتجاجا على اعادة وضعه قيد الاعتقال الاداري، بحسب ما اعلن محاميه.

وقال المحامي جميل الخطيب لوكالة فرانس برس “حاليا هو مضرب عن الطعام”. وكان علان بدأ اضرابا عن الطعام استمر لمدة شهرين في 18 حزيران/يونيو مطالبا باطلاق سراحه.

واضاف الخطيب ” نحن في انتظار الرد لمعرفة سبب اعادة اعتقاله، ان كان هناك سبب جديد او في ظل امر الاعتقال الاداري السابق”.

واكد الخطيب انه “من الوارد” العودة الى المحكمة العليا الاسرائيلية مرة اخرى للنظر في قرار اعادة اعتقال علان، دون المزيد من التفاصيل.

وشغل اضراب علان الرأي العام الفلسطيني والاسرائيلي، ووضع الحكومة الاسرائيلية في موقف حرج خاصة مع تدهور حالته الصحية.

واعتقل علان وهو محام في الـ31 من العمر، في تشرين الثاني/نوفمبر 2014 ووضع قيد الاعتقال الاداري لستة اشهر قبل تمديد اعتقاله ستة اشهر اخرى. وتقول اسرائيل انه من حركة الجهاد الاسلامي التي تعتبرها اسرائيل تنظيما “ارهابيا”.

وبحسب القانون الاسرائيلي الموروث من الانتداب البريطاني، يمكن اعتقال مشتبه به فترة ستة اشهر من دون توجيه تهمة اليه بموجب قرار اداري قابل للتجديد لفترة زمنية غير محددة، وهو ما يعتبره معارضو هذا الاجراء انتهاكا صارخا لحقوق الانسان.

ويوجد حاليا نحو 5700 معتقل فلسطيني في السجون الاسرائيلية، بينهم 379 قيد الاعتقال الاداري.

ولطالما لجأ المعتقلون الفلسطينيون الى الاضراب عن الطعام للاحتجاج على ظروف اعتقالهم.