قال الفلسطيني المشتبه به بقتل الفتاة الإسرائيلية أوري انسباخر الشهر الماضي لمحققين انه لم يخطط للهجوم بشكل مسبق باستثناء شراء “كيباة” كي يتمكن من التسلل الى اسرائيل دون أن يتم ملاحظته، أفادت القناة 12 يوم السبت.

“اشتريت القبعة قبل أسبوعين، كي أتمكن من دخول اسرائيل بدون أن يشتبه بي أو أن يعرف انني غير قانوني”، قال عرفات ارفاعية للمحققين، بحسب التقرير، وأضاف أنه لم يخبر أحد بمخططاته.

“غادرت منزلي لقتل يهود بسبب الإحتلال وطرق معاملة العرب في الحواجز”، قال للمحققين.

وبحسب التقرير، قال ارفاعية للمحققين انه صادف انسباخر (19 عاما) في حرش قريب من القدس حيث كانت تجلس على صخرة تكتب في مذكرة، وقرر انه سوف يمارس الجنس معها “إن وافقت أو رغم عنها”.

أوري أنسباخر (Courtesy)

وورد أن ارفاعية قال انه طعن انسباخر ثلاث مرات وجرها بينما حاولت المقاومة. وبعدها طعنها مرات أخرى، قبل تكميمها بشالها وتكبيل يديها.

وقال المشتبه به أنه أخذ هاتف انسباخر الخليوي بعد الهجوم وحطم بطاقة الذاكرة.

وتم اعتقال ارفاعية (29 عاما)، المنحدر من الخليل، في 8 فبراير في مدينة رام الله في الضفة الغربية. ومددت محكمة الصلح في القدس اعتقاله لخمسة ايام إضافية يوم الأربعاء.

وأعلنت السلطات انها تسعى لمقاضاة ارفاعية بالنسبة للقتل في اطار جريمة قومية، اضافة الى تهمة الإغتصاب، ولكنها لم تقدم لائحة اتهام بعد.

وهذا ثالث تمديد لاعتقال ارفاعية، بعد تمديد المحكمة اعتقاله الأسبوع الماضي لثمانية ايام. وأكدت الشرطة حينها انها تحتاج لوقت اضافي لإنهاء التحقيق، وخاصة فحص الأدلة الشرعية.

وفي وقت سابق من الشهر، اعلن الشاباك أن القتل كان من دوافع قومية، وأن ارفاعية أعاد تمثيل قتل انسباخر أمام المحققين، “وورط نفسه بدون شك في الحادث”.

وورد أن المشتبه به قال للمحققين انه دخل اسرائيل باحثا عن ضحية يهودية لأنه “أراد الإستشهاد”.

“دخلت اسرائيل مع سكين لأنني اردت الاستشهاد وقتل يهوديا”، ورد انه قال. “وإلتقيت بالفتاة بالصدفة”.

الأصدقاء والأقارب يحضرون جنازة أوري أنسباخر، في مستوطنة تقوع اليهودية، 8 فبراير، 2019. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال ارفاعية انه عاد بأقصى سرعة بعد عبوره الخط الأخضر لتجنب ملاحظته بكاميرات المراقبة.

وقال ناطق بإسم الشاباك أن ارفاعية قضى وقتا في السجن لمخالفات امنية، وأنه دخل اسرائيل بدون تصريح قبل ارتكابه القتل. وأفادت تقارير اعلامية عبرية أن المشتبه به تابع لحركة حماس، بالرغم من عدم تبني الحركة أو حركات أخرى الهجوم، على الأرجح بسبب اتهامه بالإغتصاب.

وأفادت القناة 13 أن ارفاعية اعتقل عام 2017 عند مدخل الحرم القدسي وبحوزته سكين، وقال انه في حال اطلاق سراحه، سوف “يعود الى هنا مع سكين”.

وتبقى تفاصيل التحقيق محظورة من النشر.

وأثارت القضية الغضب في انحاء البلاد، وأدت الى موافقة الحكومة على تطبيق قانون يمكن اسرائيل الخصم من أموال الضرائب التي تجمعها نيابة عن الفلسطينيين والتي تقدمها السلطة الفلسطينية لمنفذي الهجمات وعائلاتهم.

ووافق المجلس الأمني على خصم 502,697,000 شيقل من الجمارك التي تجمعها اسرائيل خلال عام على بضائع تصل الموانئ الإسرائيلية. وردا على ذلك، اعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس انه سيرفض الحصول على عائدات الضرائب من اسرائيل، المقدرة بحوالي 803,282,580 شيقل، ما قد يؤدي الى انهيار السلطة الفلسطينية التي تدير الأراضي الفلسطينية.