سوف يطالب الفلسطينيون باقصاء إسرائيل من الرابطة الدولية لكرة القدم الا ان اعترف برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بمكانة اتحاد كرة القدم الفلسطيني، هدد رئيس الاتحاد جبريل رجوب يوم الاثنين.

وقال رجوب للتايمز اوف إسرائيل “إذا لم يقف نتانياهو ويعلن أنه يوافق على المكانة التي منحتنا اياها الفيفا (الاتحاد الدولي لكرة القدم)، سوف نطالب باقصائهم في العاشر من يونيو في البرازيل”.

شكا مسؤولو كرة القدم الفلسطينية منذ وقت طويل أن القيود الإسرائيلية المفروضة على الحركة داخل الضفة الغربية وبين الأراضي الفلسطينية وإسرائيل، التي تدعي القدس انها ضرورية للأمن، جعلت من الصعب بالنسبة لهم التنافس على صعيد دولي. في عام 2010، رفض إسرائيل لاصدار وثائق سفر للعديد من اللاعبين والمسؤولين سبب للفريق الفلسطيني التنازل عن مكانهم في مباريات تصفيات كأس العالم، وفي 2013 وجدت فرق من العراق والأردن والامارات العربية المتحدة صعوبة في دخول الضفة الغربية لمباريات الشبيبة.

قال مسؤولو الفيفا أنهم يريدون أن يروا حل دائم للمسألة، وفي شهر فبراير قال اتحاد كرة القدم الفلسطيني أنه سيسعى إلى طرد إسرائيل من الفيفا خلال مؤتمر الفيفا هذا الصيف في ساو باولو ما لم تتحسن الظروف.

سيسحب الفلسطينيين طلبهم من الفيفا إذا اعترف نتانياهو بمكانة الاتحاد كعضو في الفيفا، فضلا عن حقه في أن يكون عضوا في رابطة كرة القدم في إسرائيل، وفقا لرجوب.

قال رجوب أيضا أن رئيس رابطة كرة القدم في إسرائيل افي لوزون اخبره بشكل انفرادي أنه لا يملك السلطة لإصلاح الوضع، وأضاف أنه يشعر بأن فرص الاتحاد الفلسطسني مع الفيفا كانت “جيدة جداً”.

مع ذلك، قال المدير التنفيذي لاتحاد إسرائيل لكرة القدم روتم كيمر في أبريل خلال مؤتمر كرة قدم الأوروبي في كازاخستان انه أعرب عن شكه في معاقبة إسرائيل بسبب المشكلة، حيث قال ان الرابطة تبذل جهودا لحلها.

ذكر كيمر كذلك انه على الفلسطينيين ألا يهددون بطلب طرد إسرائيل لأنه “سياسة الفيفا والويفا (اتحاد جمعيات كرة القدم الأوروبية) لا تخلط السياسة بالرياضة.”