وسط تمديد الهدنة بوساطة مصرية لمدة 5 أيام بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية المختلفة، وصف فريق التفاوض الفلسطيني في القاهرة المقترح الإسرائيلي لإتفاق دائم بأنه “سيء”، مستعرضاً المطالب الإسرائيلية يوم الخميس.

في حديث مع قناة “الميادين” الإخبارية اللبنانية اليوم، قالت مصادر فلسطينية مشاركة في المحادثات لم يتم نشر هويتها أن المقترح يشترط توسيع النشاط على المعابر الحدودية الإسرائيلية مع قطاع غزة بإتفاق مفصل مع السلطة الفلسطينية، وليس حماس، ورفضت إسرائيل تقديم جدول زمني لفتح المعابر، ولم يتم ذكر معبر رفح بين غزة ومصر في الورقة الإسرائيلية على الإطلاق.

ومن المقرر أن يحتمع مجلس الوزراء الإسرائيلي في الساعة الخامسة عصر اليوم لمناقشة المفاوضات في القاهرة حول وقف إطلا نار دائم، وامتنع فريق التفاوض الإسرائيلي المكون من خمسة أعضاء عن نشر الكثير من التفاصيل عن مواقفه، مما أثار إنتقادات من جانب عدد من الوزراء.

في الورقة التي قدمتها، لم تتطرق إسرائيل إلى دفع رواتب مستخدمي حماس – التي يمنع البنك العربي تحويلها، نتيجة ضغوط إسرائيلية وأمريكية – وإلغاء منطقة ال-300 متر المحظورة بالقرب من السياج الحدودي، والتي يمنع الجيش الإسرائيلي الفلسطينين من الإقتراب منها. ووفقا للمصادر، وافقت إسرائيل فقط على “رفع تدريجي للحظر ضمن إتفاق وقف إطلاق نار شامل”.

وترفض إسرائيل أيضاً المطلب الفلسطيني بتوسيع منطقة الصيد المسموح بها إلى 12 ميل، ومسائل بناء ميناء بحري ومطار، وكذلك تحرير الأسرى الفلسطنييين، هي مسائل تعتبرها إسرائيل “ثانوية” وسيتم تأجيلها إلى مرحلة لاحقة، وفقاً لما قالته المصادر.

وغادر المفاوضون الفلسطينويون القاهرة يوم الخميس للتفاوض مع قيادتهم: منظمة التحرير الفلسطينية في رام الله، والجهاد الإسلامي في بيروت، وحماس في قطر، ووفقا لما ذكرته صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، ومن المقرر أن تعاود فرق التفاوض الإجتماع في القاهرة في أوائل الأسبوع القادم.

وقال “موسى أبو مرزوق” نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وأحد المفاوضين، لقناة “الميادين”: أنه لم يتم تحقيق إنفراج على أي من المسائل التي نوقشت مع إسرائيل”، مضيفاً: أن “هناك حاجة لجولات أكثر من المحادثات”.