انسحب الفلسطينيون من اتفاق لشراء غاز طبيعي من موقع للغاز يقع قبالة السواحل الإسرائيلية وسط مخاوف من تأخر في عمليات التطوير، بحسب ما ذكرت الشركات المشغلة للموقع يوم الأربعاء.

وقال مالكو حقل الغاز “ليفياتان”، أن شركة توليد الكهرباء الفلسطينية ألغت صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار، تم توقيعها عام 2014، لشراء 4.75 مليار متر مكعب من الغاز على مدى 20 عاما.

واحدة من المسائل الرئيسية التي تقف وراء قرار الفلسطينيين هو فشل مالكي “ليفياتان” الحصول على مصادقات من هيئة مكافحة الإحتكار الإسرائيلية، وكذلك تأخيرات أخرى في عملية التطوير.

في العام الماضي تم إلغاء صفقة أردنية أكبر بعد أن قررت هيئة مكافحة الإحتكار الإسرائيلية إبطال اتفاق يسمح لشركة “نوبل إنرجي” ومجموعة “ديليك” الإسرائيلية بتطوير حقلي الغاز الطبيعي “ليفياتان” و”تمار” في البحر الأبيض المتوسط، بداعي أن الإتفاق يشكل احتكارا.

بحسب وكالة رويترز، تعتزم شركة توليد الكهرباء الفلسطينية بناء محطة توليد كهرباء تعمل بالغاز بتكلفة 300 مليون دولار في مدينة جنين في الضفة الغربية.

في بداية الشهر الحالي زار ممثلون عن شركة “نوبل إنرجي” مصر لإجراء محادثات حول تصدير الغاز، بحسب مصادر مصرية.

وتم اكتشاف “ليفياتان”، الذي يضم ما يقدر بـ 16-18 تريليون قدم مكعب من الغاز، عام 2010 على بعد 130 كيلومترا قبالة سواحل حيفا. وكان متوقعا أن يبدأ العمل في عام 2016، ولكن قرار هيئة مكافحة الإحتكار أجل هذه الخطوة لبضعة سنوات.

وبدأت إسرائيل بضخ الغاز الطبيعي في شهر مارس 2013 من حقل الغاز الطبيعي “تمار”، والذي اكتشف عام 2009 ويقع على بعد 90 كيلومترا غربي حيفا – ويحوي على ما يُقدر بنحو 8.5 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي.

في بداية سبتمبر، وقعت إسرائيل على مذكرة تفاهم مع الأردن لتزويد المملكة الهاشمية بغاز طبيعي بقيمة 15 مليار دولار من حقل الغاز “ليفياتان” على مدى 15 عاما. ولكن، في أعقاب قرار مفوض شؤون مكافحة الإحتكار، ورد أن الأردن أوقفت المحادثات حتى إشعار آخر.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.