كشفت مصادر فلسطينية الأحد عن هوية مشتبه اعتقل من قبل الشاباك لعلاقته بهجوم يوم الجمعة بالقرب من مستوطنة عوتنئيل في الضفة الغربية، قتل فيه رجل إسرائيلي وابنه.

اعتقل شادي مطاوع، من سكان الخليل، من قبل الجيش الإسرائيلي مساء السبت، وتدعي إسرائيل أنه عضو في حركة الجهاد الإسلامي.

وبعد عملية بحث مكثفة، عثرت قوات الأمن على المسدس الذي استخدم لقتل الحاخام يعكوف ليتمان (40 عاما)، وابنه البالغ (18 عاما) نتانئيل، بالإضافة إلى السيارة التي استخدمت لتنفيذ الهجوم.

ونفذ الشاباك العملية بالتعاون مع الجيش الإسرائيلي.

وورد بتصريح الشاباك، أن المتهم أصدر ملاحظات خلال التحقيق الأولي تربطه بالهجوم.

وكان ليتمان وابنه قُتلا بعد إطلاق النار عليهما خلال سفرهما على طريق رقم 60 جنوبي الضفة الغربية، بالقرب من مستوطنة “عوتنيئل”. وأُصيب أفراد الأسرة الآخرين – الأم وابنها البالغ من العمر (16 عاما)، وبناتها الثلاث (11، 9 و5 سنوات) – بإصابات طفيفة، نتيجة إصابتهم بكدمات وشظايا.

تشييع جثمان الحاخام يعكوف ليتمان، 40، وابنه نتانئيل، 18، في القدس، 14 نوفمبر 2015 (Yonatan Sindel/Flash90)

تشييع جثمان الحاخام يعكوف ليتمان، 40، وابنه نتانئيل، 18، في القدس، 14 نوفمبر 2015 (Yonatan Sindel/Flash90)

وزير الدفاع موشيه يعالون أشاد بقوات الأمن على ما وصفه بـ”الإعتقال السريع للمشتبه به”.

وحذر يعالون من أنه لن يفلت أي من الجناة بهجماتهم.

وقال إن “كل من يخطط للمس بمواطني إسرائيل عليه أن يعرف بأنه رجل مستهدف وسنأتي به للعدالة”. وأضاف، “سنواصل العمل ضد الإرهاب بقبضة من حديد”.

وقالت السلطات إن مركبة أسرة ليتمان انحرفت عن مسارها بعد اجتياز سيارة أخرى لها على الطريق، حيث اصطدمت بصخور على جانب الطريق. وحاول نتانئيل ليتمان الاتصال بخدمات الإنقاذ قبل أن يطلق المسلحون النار عليه ويقتلوه.

الحاجام يعكوف ليتمان (screen shot: Channel 2)

الحاجام يعكوف ليتمان (screen shot: Channel 2)

وكانت العائلة في طريقها إلى مناسبة عائلية للاحتفال بالزواج القريب لإحدى بنات العائلة.

وتم إجراء مراسم دفن الأب وابنه ليلة السبت في القدس.