أعاد ناشطون فلسطينيون اقامة نصب تذكاري لفلسطيني في جنين، يوما بعد أن هدمه الجيش الإسرائيلي.

واطلقت بلدية جنين على ساحة اسم “الشهيد” خالد نزال”، عميل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذي خطط لمجزرة في بلدة معالوت حيث قتل فلسطينيون 22 طالب مدرسة و4 بالغين. وقامت أيضا بإقامة نصب تذكاري لنزال.

وفي يوم الجمعة، دخلت القوات الإسرائيلية جنين وهدمت النصب. وخلال العملية، اندلعت اشتباكات بين الجنود والسكان، أصيب خلالها جندي اسرائيلي بالرصاص، بينما أصيب ستة متظاهرين فلسطينيين، أحدهم بإصابات بالغة.

وفي يوم السبت، قام ناشطوا الجبهة الديمقراطية بإعادة النصب التذكاري الى مكانه، بحسب ما أظهرت صور نشرت على صفحة الحركة في الفيسبوك.

وقالت الحركة في بيان، “خالد نزال سيبقى حياً وخالداً في ضمير شعبه ورفاقه وكل المناضلين من أجل حرية فلسطين واستقلالها”.

التهاون في مسألة نصب نزال، قالت الحركة في بيانها، “سيفتح شهيتم لاستهداف كل رموز حركتنا الوطنية وتاريخنا”.

وأفادت تقارير فلسطينية أن الجنود دخلوا جنين صباح الأحد لهدم النصب التذكاري مرة ثانية، ولكن نفى ناطق بإسم الجيش ذلك.

وأثارت تسمية الساحة والنصب بإسم نزال ردود فعل غاضبة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالكذب حول السعي للسلام و”تسميم” عقول الشباب الفلسطيني.

وحذرت اسرائيل السلطة الفلسطينية أنه في حال عدم ازالة النصب التذكاري لنزال، سيدخل الجيش جنين مرة أخرى لهدمه.

وتم ازالة النصب التذكاري بشكل مؤقت بعد التحذير، ولكن تمت اعادته في الأسبوع الماضي بحسب اتفاق بين حركة فتح ورئيس بلدية جنين.

ومؤخرا، سحبت الأمم المتحدة والنرويج الدعم لمركز نساء في الضفة الغربية بعد أن تم تسميته على اسم المعتدية دلال المغربي. وقد تم تسمية عدة مؤسسات ومساحات عامة أخرى بهذا الاسلوب.

وطالما اشكت السلطات الإسرائيلية أن التحريض ودعم السلطة الفلسطينية بواسطة الإشادة، التكريم، والدفعات المالية لعائلات الفلسطينيين الذي يُقتلوا خلال هجمات تشجع على تنفيذ هجمات أخرى.