السلطة الفلسطينية سوف تطالب مجلس امن الامم المتحدة بالتصويت حول قرار انسحاب اسرائيلي الى خارج حدود 1967 خلال مدة لا تفوق على 3 سنوات, ورد في تقرير لراديو اسرائيل يوم الخميس.

بحسب التقرير, سيقدم الطلب بعد خطاب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء يوم الجمعة.

قبا ذلك, في يوم الخميس, الفصائل الفلسطينية المتنافسة حماس وفتح, برئاسة عباس, توصلوا الى اتفاق “شامل” للعودة الى حكومة الوحدة الوطنية في غزة بعد يومين من المفاوضات في القاهرة, قال المفاوضون من الطرفين.

في بداية الاسبوع, التقى عباس بوزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي كرر موقف واشنطن حول مبادرة الامم المتحدة واشار الى ان الولايات المتحدة سوف تمارس حق الفيتو لمعارضة القرار. شدد كيري على دعم الولايات المتحدة لحل الدولتين وقال ان الطريقة الوحيدة لحل النزاع الاسرائيلي-فلسطيني هي عن طريق المفاوضات.

محاولة كيري البارزة للتوصل لاتفاقية سلام شاملة بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية فشلت فشل ذريع في شهر ابريل بوسط تبادل اتهامات شديد بين الطرفين, بالرغم من اكثر من سنة من التدخل الدبلوماسي الخارجي.

عباس قال بان رفض الامم المتحدة للقرار سوف يؤدي به للانضمام للمؤسسات والوكالات الدولية. وقال مساعدوه بان هذا يتضمن المحكمة الجنائية الدولية, ما سيفتح المجال لرفع دعاوى جرائم الحرب ضد اسرائيل بشأن نشاطاتها في غزة وبناء المستوطنات اليهودية في اراضي الضفة الغربية التي يحتاجونها الفلسطينيين للدولة المستقبلية.

حرب غزة الاخيرة اضعفت عباس بالساحة الاهلية, مع ارتفاع شعبية حماس بين الفلسطينيين لمحاربتها لإسرائيل. انه يقع تحت ضغوطات لبناء خطة سياسية جديدة بعد فشله المتكرر لإقامة دولة فلسطينية عن طريق المفاوضات مع اسرائيل بمشاركة الولايات المتحدة.

مستشار عباس نبيل ابو ردينة قال بان الرئيس الفلسطيني سوف يقدم خطة جديدة خلال خطابه في الامم المتحدة. في الاسابيع الاخيرة, عباس ومستشاريه قد لمحوا لخطوطها العريضة.

بحسب الخطة, عباس سيطالب مجلس الامن للأمم المتحدة لإصدار قرار ملزم, مع تاريخ محدد للانسحاب الاسرائيلي خارج حدود 67. الضفة الغربية, قطاع غزة والقدس الشرقية, التي تم الاستيلاء عليهم من قبل اسرائيل في عام 1967, تم الاعتراف بهم من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 كالمناطق التي تشكل الدولة الفلسطينية.

الولايات المتحدة حثت عباس على عدم التوجه الى مجلس الامن, ولكنها لم توفر بديل, قال مسؤول فلسطيني, الذي تحدث بشرط عدم تسميته لكومنه ممنوع من التحدث عن المداولات الداخلية مع الإعلام. عباس وظف اجتماعات على هوامش الجمعية العامة للحصول على الدعم لخطته, قال المسؤول.