قتل فتى فلسطيني برصاص اسرائيلي خلال مواجهات دارت مساء الأربعاء بالقرب من الحدود جنوب قطاع غزة القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مؤمن إبراهيم أبو عيادة (15 عاماً) اصيب بالرصاص عند الحدود الجنوبية المحصنة شرقي رفح. وقالت انه شارك في مظاهرات ليلية كانت جزء من مظاهرات “مسيرة العودة”.

ولم يؤكد الجيش الإسرائيلي على الانباء، وعادة يشير الجيش الى كون المظاهرات عنيفة، ويصفها بأعمال شغب.

وقتل فلسطينيان اثنان برصاص الجيش الاسرائيلي في مواجهات اندلعت مساء الثلاثاء عند الحدود، كما أعلنت وزارة الصحة التي تدريها حماس في غزة.

وقُتلا خلال مظاهرات بالقرب من معبر ايريز بين غزة واسرائيل، الذي كثيرا ما يشهد مواجهات بين شبان يلقون الحجارة وجنود اسرائيليين في الاشهر الاخيرة.

ولم يعلق الجيش على الاشتباكات، التي أتت فورا بعد ابتداء “يوم الغفران” في اسرائيل.

ويوم الاثنين، قُتل فلسطينيين اثنين من سكان غزة في هجوم اسرائيلي بالقرب من السياج الحدودي شرقي خان يونس، جنوب القطاع، بحسب تقارير فلسطينية. وأعلن الجيش الإسرائيلي في وقت سابق ليلة الاثنين أن طائراته استهدفت فلسطينيين اقتربوا من السياج ووضعوا ما وصفه الجيش بجسم مشبوه.

وتتنامى التوترات عند الحدود بين اسرائيل وغزة منذ أشهر، مع قيادة حركة حماس مظاهرات اسبوعية عند السياج، تم تصعيدها من جديد مؤخرا بعد تهدئة مؤقتة بالتوترات.

غاز مسيل للدموع اطلق باتجاه متظاهرين فلسطينيين خلال مظاهرة تنادي لرفع الحصار الإسرائيلي عن غزة، في شاطئ في بيت لاهيا، بالقرب من الحدود البحرية مع اسرائيل، 17 سبتمبر 2018 (AFP PHOTO / Said KHATIB)

وبدأ التصعيد في العنف في غزة في شهر مارس مع سلسلة من المظاهرات على طول الحدود تحت شعار “مسيرة العودة”. وشملت المواجهات، التي نظمتها حركة حماس الحاكمة لغزة، إلقاء حجارة وزجاجات حارقة على القوات، بالإضافة إلى محاولات لاختراق السياج الحدودي ومهاجمة جنود إسرائيليين.

خلال المظاهرات، أطلق المحتجون أيضا طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه إسرائيل، ما تسبب بإشعال الحرائق التي قضت على غابات ومحاصيل وماشية. وأتت النيران على أكثر من 7000 فدان من الأراضي، ما تسبب بأضرار قُدرت بملايين الشواقل، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

وقد قُتل 131 فلسطينيا على الاقل بالنيران الإسرائيلية خلال المظاهرات التي بدأت أواخر شهر مارس. وقد اقرت حركة حماس ان العشرات من الضحايا كانوا من اعضائها.

وتبرر اسرائيل أن ردودها – وخاصة استخدام الرصاص الحي – ضرورية للدفاع عن الحدود ووقف التسلل من القطاع. وتتهم اسرائيل حركة حماس بتشجيع المظاهرات واستخدامها كغطاء لمحاولة تنفيذ هجمات، بما يشمل اطلاق النار على الجنود ومحاولة اختراق السياج الحدودي.