أثارت أنباء عن خطة لرئيس الوزراء الإسرائيلي لزيارة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل في الضفة الغربية حفيظة الفلسطينيين يوم الأحد، حيث أصدرت كل من حركة فتح وحركة حماس تحذيرات حادة ضد هذه الخطوة.

في بيان لها، وصفت حركة حماس الزيارة بأنها “تصعيد خطير”.

وقال المتحدث بإسم حماس عزت الرشق في بيان له، “نحذر المجرم نتنياهو من مغبة الإقدام على اقتحام وتدنيس ‫‏الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ونعتبر ذلك تصعيدا خطيرا لن يسكت عليه شعبنا الفلسطيني”.

وعلقت حركة فتح التقرير قائلة أنها ستعمل ضد الزيارة.

وقال متحدث بإسم الحركة بحسب الإذاعة الإسرائيلية، “المسجد الإبراهيمي هو ملكية إسلامية مقدسة.. سندافع عن كل مقدساتنا”.

ويُعتبر الحرم الإبراهيمي، الذي يُعرف لدى اليهود بإسم “كهف البطاركة”، مقدسا لليهود والمسلمين، ويُعتقد بأنه موقع دفن النبي إبراهيم.

وتم الكشف عن الزيارة، التي يُعتقد أنها تهدف إلى تعزيز مكانة نتنياهو قبل الإنتخابات، في موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز” الإخباري اليميني. وقال المتحدث بإسم نتنياهو، مارك ريغيف، أن الزيارة ليست على جدول أعمال رئيس الوزراء.

وكان الرئيس رؤوفين ريفلين قد قام بزيارة إلى المدينة المنقسمة في الشهر الماضي، ما أثار اشتباكات محدودة بين أعضاء الطائفة اليهودية في المدينة ومتظاهرين من اليسار الإسرائيلي الذين احتجوا على الزيارة.

وتُعتبر مجموعة المستوطنين الذين يعيشون في المدينة نقطة خلاف كبيرة، وكان هناك احتجاج على زيارة ريفلين من قبل حزب “ميرتس” اليساري ومنظمة “كسر الصمت” الحقوقية.

في الأسبوع الماضي قام نتنياهو بزيارة إلى مستوطنة “إيلي” شمالي الضفة الغربية.