نشرت مواقع اعلامية فلسطينية مقطع فيديو في يوم السبت بدا انه يظهر جنديين اسرائيليين اثنين يفران من مجموعة راشقي حجارة فلسطينيين داخل قرية في شمال الضفة الغربية.

ويظهر الفيديو من كفر قدوم بالقرب من قلقيليا جنودا يتراجعون بدون اطلاق النار بالهواء كما يتطلب البروتوكول. وشاعرين على ما يبدو بخطر على حياتهم في اعقاب اندفاع مجموعة شبان فلسطينيين يرشقون الحجارة باتجاههم، قرر الجنود التراجع بسرعة.

وفي بيان رد على الفيديو، ادعى الجيش انه مفبرك وأن الجنود اختاروا التراجع بعد تحقيق هدف تفرقة مظاهرة.

“لا يظهر الفيديو قوات أخرى متواجدة في الحدث. تم التلاعب به بشكل هادف لا يعكس نشاط القوات بتفرقة المظاهرة والأوضاع الكاملة التي جرت”، قال الجيش.

وجاءت المظاهرات وسط تصعيد متوقع بالتوترات في الضفة الغربية وغزة.

وفي يوم الجمعة، اصدرت السفارة الأمريكية في اسرائيل تحذير بسبب مخاوف من مظاهرات معادية لامريكا في هذه المناطق احتجاجا على قمة البحرين القادمة. وحظر موظفي السفارة وعائلاتهم من دخول الضفة الغربية بين 24 و26 يونيو.

في منتصف شهر مايو أعلنت الإدارة الأمريكية والبحرين عن استضافة ورشة عمل اقتصادية في العاصمة البحرينية المنامة في 25 و26 يونيو تهدف إلى “تسهيل النقاشات حول رؤية وإطار طموح قابل للتطبيق لمستقبل زاهر للشعب الفلسطيني والمنطقة”.

وأعلن الفلسطينيون رفضهم للمؤتمر بشدة، وقال رئيس السلطة الفلسطينية إن القيادة الفلسطينية التي تتخذ من رام الله مقرا لها لن تحضر المؤتمر ولن توافق على نتائجه، وطالب بأن تبدأ اي مبادرة سلام بالتطرق الى المسائل السياسية أولا، قبل الاقتصادية.