شيع الفلسطينيون الإثنين شابا  مصابا متلازمة داون، والذي يقول الفلسطينيون بأنه قُتل بعد إطلاق القوات الإسرائيلية النار عليه في الضفة الغربية خلال اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي في مايو.

وكان عارف جرادات (22 عاما) قد أصيب خلال اشتباكات وقعت في 4 مايو في قرية سعير. وتوفي جرادات متأثرا بجراحه في مستشفى فلسطيني في مدينة خليل القريبة الأحد، بحسب الطاقم الطبي.

وقالت زكية جرادات والدة عارف لوكالة فرانس برس فيما كانت تتقبل التعازي بنجلها “كان حالة خاصة وشابا ذا احتياجات خاصة”

والد جرادات، شريف، قال بأن عريف علم بالإشتباكات بين سكان القرية والقوات الإسرائيلية وهرع إلى المكان.

وقال شريف (68 عاما) وهو يتكأ على عكازه، “ووصل على مسافة 10 امتار من الجنود رافعا يديه”.

واضاف “كان اربعة من اشقائه في المكان وهتفوا بالانكليزية والعبرية للجنود بعدم اطلاق النار. كان هناك سبعة جنود وبدأوا يغادرون لكن احدهم عاد واطلق النار”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال نشاط روتيني في القرية واجه الجنود “مثيري شغب”.

“مراجعة أولية للحادثة كشفت عن أنه خلال أعمال الشغب حددت القوة رجلال فلسطينيا كان على وشك إلقاء زجاجة حارقة باتجاهها وقامت بفتح النار لإبطال التهديد. كشفت المراجعة بأنه لم تكن للجنود أية وسيلة لتقييم الحالة الطبية لمنفذ الهجوم”.

وأضاف الجيش إنه تلقى شكوى حول الحادثة وبأنه يقوم بدراستها.

وعادة تستخدم القوات الإسرائيلية وسائل غير قاتلة للسيطرة على الإحتجاجات العنيفة. في بعض الأحيان يستخدم الجنود الإسرائيليون ذخيرة حية عندما تكون حياتهم كما يقول الجيش في خطر.

وقال والده وهو يبكي اثناء التشييع “كان الطف شاب في القرية”. وشارك العشرات من أقربائه وجيرانه في جنازته.

وتشهد الاراضي الفلسطينية والقدس واسرائيل اعمال عنف اسفرت عن مقتل 208 فلسطينيين و32 اسرائيليا واميركيين اثنين واريتري وسوداني منذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر وفقا لتعداد لفرانس برس.

ومعظم القتلى الفلسطينيين هم المنفذون او المنفذون المفترضون لهجمات بحسب السلطات الاسرائيلية. وقتل عشرات في صدامات.