أستئأنف الفلسطينيون في قطاع غزة الاحتجاجات الليلية على الحدود بين إسرائيل والقطاع الساحلي الإثنين، بعد أسبوع من توقفها.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تم نشرها على “تويتر” محتجون فلسطينيون في مواقع عدة في المنطقة الحدودية يتسببون بانفجارات صغيرة، يشعلون الإطارات، ويوجهون أضواء الليزر على القوات الإسرائيلية.

وتسببت الأصوات العالية الناتجة عن الانفجارات في احتجاجات الليلة السابقة بإزعاج كبير للإسرائيليين في البلدات المتاخمة لغزة.

وشارك نحو 600 فلسطيني في المظاهرات الليلية الإثنين وبقي معظمهم على بعد مئات الأمتار من السياج الحدودي، وفقا لما قاله متحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

في تظاهرات ليلية سابقة، اقترب عدد كبير من الفلسطينيين، معظمهم من الشبان، من السياج وتواجهوا مع القوات الإسرائيلية. في بعض الحالات، قاموا بإلقاء قنابل حارقة وحجارة باتجاه القوات.

وقال المتحدث إن القوات الإسرائيلية اعتقلت أربعة فلسطينيين اجتازوا الحدود وحققت معهم.

في الأسبوع الماضي، قررت اللجنة المنظمة للاحتجاجات الليلية وقف المظاهرات ومنح الوسطاء المصريين الفرصة “للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ” تفاهمات وقف إطلاق النار بين الدولة اليهودية وحركة “حماس”، بحسب ما ذكره موقع “العربي الجديد” في 10 مارس.

ولقد توصلت إسرائيل وحماس إلى سلسلة من الاتفاقات الفضفاضة خلال الصيف الماضي من خلال وسطاء، من ضمنهم مصر، لتزويد غزة بمحفزات اقتصادية مقابل الهدوء النسبي على الحدود.

لكن مسؤولين في حماس اتهموا إسرائيل بالمماطلة في تنفيذ جانبها من الاتفاقيات.

والتقى وقد أمني مصري مع مسؤولين إسرائيليين ومسؤولين في حماس في الأسبوع الماضي لمناقشة وضع التفاهمات.

وقد قالت اللجنة المنظمة إن الاحتجاجات الليلية تسعى إلى إجبار إسرائيل على التخفيف من القيود التي تفرضها على حركة الأشخاص والبضائع من وإلى داخل غزة، تماما مثل المظاهرات الحدودية التي تُنظم كل يوم جمعة منذ 30 مارس، 2018، والتي تضمنت الكثير من المواجهات العنيفة.

ويقول مسؤولون إسرائيليون إن القيود على الحركة تهدف إلى منع حماس من تهريب أسلحة إلى داخل غزة.

وتظاهر عشرات الفلسطينيين في القطاع الساحلي مؤخرا ضد غلاء المعيشة والضرائب. وقامت قوى الأمن التابعة لحماس بقمع المظاهرات وضرب المحتجين واعتقالهم مع عدد من الصحافيين.

وأظهرت مقاطع فيديو تم نشرها على تويتر وفيسبوك قوى الأمن التابعة لحماس تستخدم الهراوات لضرب المتظاهرين بقوة.

وأدان منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، وجماعات حقوقية حماس لقمعها العنيف للمظاهرات.