اعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يوم الإثنين أن الفلسطينيين سيقاطعون المعرض العالمي الذي يقام العام المقبل في دبي بسبب تطبيع الامارات العربية المتحدة العلاقات الدبلوماسية مع اسرائيل.

وكتب اشتية على حسابه الرسمي على تويتر باللغة الانجليزية، “احتجاجا على قرار الإمارات بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، القوة المحتلة، قرر مجلس الوزراء إلغاء مشاركة فلسطين في دبي إكسبو 2020، المقرر افتتاحه في أكتوبر 2021”.

والقيادة الفلسطينية المنقسمة – من السلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس في الضفة الغربية إلى حماس في قطاع غزة – موحدة في معارضتها للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس.

ودعا رئيس السلطة الفلسطينية عباس إلى اجتماع طارئ ردا على الاتفاق، واستدعت السلطة سفيرها لدى الإمارات احتجاجا على الصفقة.

كما دانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينيتان الاتفاق الذي توسطته الولايات المتحدة.

رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية يتحدث خلال مؤتمر صحفي في نقابة الصحفيين الأجانب في مدينة رام الله بالضفة الغربية، 9 يونيو 2020 (Abbas Momani/Pool Photo via AP)

وتشترط الدول العربية منذ عقود تطبيع العلاقات مع إسرائيل على تحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين، ويبدو أن إعلان الأسبوع الماضي يمثل تحولا في هذا النهج. وأفادت تقارير أن المزيد من الدول العربية تفكر في إضفاء الطابع الرسمي على العلاقات مع إسرائيل.

وقدمت الإمارات قرارها لرفع مستوى العلاقات القائمة منذ فترة طويلة مع إسرائيل كوسيلة لتشجيع جهود السلام من خلال منع ضم إسرائيل المزمع لأجزاء من الضفة الغربية، وهو أمر رفضه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسرعة من خلال الإصرار على أن وقف الخطوة “مؤقتا”.

وسيجمع معرض دبي إكسبو 2020 التجاري ما يقارب من 200 دولة تتنافس على جذب انتباه 25 مليون زائر متوقع على مدى ستة أشهر تقريبا.

وسيفتح المعرض العالمي، وهو حدث هام بالنسبة لدبي، التي خصصت 8.2 مليار دولار لبناء الموقع المذهل، على أمل تعزيز قوتها الناعمة وإعادة احياء الاقتصاد، أبوابه في أكتوبر 2021. وكان من المقرر اجراء الافتتاح الأصلي في أكتوبر 2020، لكن تم تأجيله بسبب وباء فيروس كورونا.

رسم توضيحي للجناح الإسرائيلي في ’إكسبو دبي 2020’. (Screenshot)

وقد قبلت إسرائيل دعوة للمشاركة في المعرض. وقال مسؤولون إن اقامة جناح إسرائيلي في معرض يستضيفه العرب يمثل فرصة فريدة لتسريع “تطبيع” العلاقات والتواصل مع الشعوب العربية.