سيسيطر احياء الدعم لميادرة السلام العربية من عام 2002 على قمة قادة العالم العربي في الكويت يوم الثلاثاء، إلى جانب الجهود للضغط على دولة قطر الصغيرة والثرية لوقف دعمها للإخوان المسلمين وحركات معارضة أخرى في المنطقة.

ومن المتوقع أن تدفع بعثة فلسطينية، بما في ذلك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في الاجتماع لدعم مبادرة السلام العربية من عام 2002 كبديل لمحادثات السلام مع إسرائيل التي تقودها الولايات المتحدة، وفقًا لتقارير وسائل إعلام مختلفة.

تأتي هذه الخطوة بينما يبدو أن المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين في طريقها إلى الانهيار. ودفعت إسرائيل والولايات المتحدة لتمديد المحادثات إلى ما بعد موعدها النهائي في شهر أبريل، ولكن أشارت تقارير إلى أن عباس اشترط استمرار المفاوضات بتجميد الاستيطان والافراج عن السجناء الأمنيين الفلسطينيين.

ستمنح المبادرة، التي طرحتها الرياض بداية، إسرائيل التطبيع الكامل في جميع أنحاء العالم العربي مقابل الانسحاب من الأراضي الفلسطينية وحل متفق عليه “عادل” لقضية اللاجئين الفلسطينيين الذين يسعون إلى العودة إلى ما هو اليوم إسرائيل.

ومن المتوقع أن تلعب هذه المسألة دورًا كبيرًا على جدول الأعمال في الاجتماع، وفقًا لوكالة معا الفلسطينية.

وسيشير إعادة إحياء هذه المسألة للقدس وواشنطن أن هذا العرض لن يكون مطروحًا على الطاولة دائمًا، كما قال مسؤول رفيع المستوى في السلطة الفلسطينية لصحيفة هآرتس.

وقال مسؤولون عرب في قمة الكويت لوكالة معا أنهم يدرسون سحب العرض.

يوم الاثنين، طالبت مجموعة من المشرعين الفلسطينيين والإسرائيليين من الجامعة العربية بإعادة تأييد الخطة.