احتفل الفلسطينيون المسيحيون مع الاف الزوار الاجانب باحد الشعانين في القدس، وساروا حاملين سعف النخيل من جبل الزيتون الى المدينة القديمة، بحسب ما افاد مراسل لفرانس برس، وذلك قبل بضعة اسابيع من زيارة تاريخية يقوم بها البابا فرنسيس للاراضي المقدسة.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الاسرائيلية لوبا سمري ان نحو 20 الف مسيحي شاركوا في الحدث وهو عدد اقل من الاعوام السابقة، اذ شارك نحو 35 الف مسيحي العام الماضي.

وبحسب منظمة التحرير الفلسطينية فان “عددا محدودا من المسيحيين الفلسطينيين تمكنوا من الانضمام للمسيرة بسبب عدم وجود تصاريح (اسرائيلية)”.

ويعتبر الاحتفال باحد الشعانين المناسبة السنوية الابرز للفلسطينيين المسيحيين في القدس.

والمعروف ان المسيحيين من فلسطينيي الضفة الغربية وغزة بحاجة الى تصريح للتمكن من دخول مدينة القدس.

وفي هذا السياق، منعت العديد من الفرق الكشفية من رام الله وبيت جالا في الضفة الغربية من التوجه الاحد الى القدس.

وندد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث بمنع الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين المتحدرين من مختلف انحاء فلسطين من المجيء الى القدس، مؤكدا في بيان ان المدينة “جزء من فلسطين”.

وجرت مسيرة احد الشعانين التي تحيي ذكرى دخول السيد المسيح الى مدينة اورشليم وسط اجراءات امنية مشددة شارك فيها ايضا فريق الكشافة الفلسطيني.

وكان المسيحيون يشكلون اكثر من 18 في المئة من سكان فلسطين التاريخية لدى قيام دولة اسرائيل عام 1948، الا ان هذه النسبة انخفضت حاليا الى ما يقارب اثنين في المئة.

وتبدأ في الوقت ذاته الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي مساء الاثنين والتي ستستمر لثمانية ايام ويحيي فيها اليهود ذكرى خروجهم من مصر.

واعلنت وزارة السياحة الاسرائيلية الاحد انها تتوقع حضور 125 الف زائر خلال فترة عيد الفصح.

وكما في كل عام، اعلن الجيش الاسرائيلي اغلاق الاراضي الفلسطينية اعتبارا من مساء الاحد حتى منتصف ليل الثلاثاء لمناسبة الفصح اليهودي.

ومن المتوقع ان يقوم البابا فرنسيس باول زيارة له الى الاراضي المقدسة في الفترة ما بين 24 و26 ايار/مايو.