شهر بعد الشجار العنيف بين المسلمين والدروز في قرية أبو سنان، لا يزال المئات من تلاميذ المدارس المحلية متوقفين عن الدراسة بسبب تصاعد التوترات، حسب ما أفاد راديو إسرائيل اليوم الخميس.

حوالي 600 تلميذ تاثروا من المواجهة، التي شهدت ضغط من الآباء المتطرفين من الحركة الإسلامية لإبقاء أولادهم في المنزل بدلا من إرسالهم إلى المدارس الإعدادية والثانوية المحلية، التي يحضرها أيضا تلاميذ دروز.

صدام نوفمبر الدموي بين الدروز والمسلمين أسفر عن إصابة العشرات، بعضهم جراء قنبلة يدوية، التي تركت شخصا في حالة حرجة، وخمسة مصابين بجروح خطيرة، والباقي بإصابات طفيفة إلى متوسطة. حتى الآن، فشلت الجهود الرامية إلى حل الصراع.

في ذلك الوقت، قال رئيس المجلس المحلي لأبو سنان نهاد مشلب، أن القتال قد اندلع أثر هجوم طعن الذي إنطوى على إثنين من طلاب المدارس الثانوية، أحدهم مسلم والآخر درزي.

خطط مجلس القرية في البداية للفصل بين التلاميذ المسلمين والدروز، ولكن وزارة التربية اعتبرت هذه الخطوة غير قانونية. وكبديل لذلك، إقترح المجلس إرسال طلاب الصفوف الثانوية للدراسة في موقع منفصل في مدرسة للتعليم الخاص في القرية، ولكن الوزارة رفضت تلك الخطة لنفس السبب، مضيفة أن الموقع البديل لا يستطيع شمل طلاب إضافيين.

قام مشلب بتبرير الإنفصال المؤقت بأنه السبيل الوحيد لعودة الطلاب إلى مقاعد دراستهم.

قائلا: “في الوضع الحالي، نفهم من تجربتنا، أن مواصلة التعليم والتعلم معا لا تبدو ممكنة”.

عندما أعلن المجلس أنه يعتزم المضي قدما في استخدام الموقع البديل على أية حال، سعت وزارة التربية عرقلة هذا التحرك.

قدمت محكمة حيفا للشؤون الإدارية يوم الأربعاء قرار ضد الخطة، وأمرت الأطراف بالتوصل إلى حل آخر قبل نهاية الشهر الجاري.