تستخدم الفصائل المقاتلة في سوريا صواريخ تاو الاميركية الصنع كسلاح “اساسي” في مواجهة الحملة البرية التي تشنها قوات النظام بغطاء جوي روسي على مناطق سيطرتها في وسط وشمال غرب البلاد، وفق ما اكد متحدثون باسمها لوكالة فرانس برس.

وقال احمد السعود المتحدث باسم “الفرقة 13″، احدى الفصائل المقاتلة في ريف حماة (وسط) الشمالي، لوكالة فرانس برس ان “صواريخ تاو هي اللاعب الاساسي والرئيسي الذي فصل المعركة بيننا وبين الروس وايران” المتحالفين مع النظام السوري.

واشار الى ان صواريخ تاو “تصل الى الفرقة منذ سنة”، مؤكدا ان “ما نريده يعطوننا اياه” في اشارة الى الدول الداعمة للفصائل المقاتلة.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان الغارات الروسية دمرت الاسبوع الماضي مقرا للفرقة 13 في ريف ادلب الجنوبي.

واكد مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لفرانس برس ان هذه الصواريخ هي بمثابة “الوسيلة الاساسية للفصائل المقاتلة” في معاركها الحالية.

وتلقت الفصائل المقاتلة وبينها الفرقة 13، وفق عبد الرحمن، صواريخ تاو بكثافة خلال الايام الاربعة الماضية.

ونقل عبد الرحمن عن احد قادة الفصائل قوله للمقاتلين “اذا ظهر عليكم اي عسكري اضربوه بصاروخ تاو، فلدينا شيك مفتوح بها”.

وفي العام 2014، تلقت الفصائل المقاتلة المدعومة من الولايات المتحدة صواريخ تاو لاستخدامها في محافظات ادلب (شمال غرب) وحلب (شمال) واللاذقية (غرب).

وبدوره اكد اسعد حنا، المتحدث باسم الفرقة 101 مشاة، المتواجدة ايضا في ادلب وحماة، تلقي مجموعته وفصائل اخرى صواريخ تاو، لافتا الى “استخدامها بشكل واسع في الفترة الاخيرة (…) وفي جبهات متعددة على خطوط التماس الامامية”.

وشدد على ان تلك الصواريخ قامت “بدور مهم في ايقاف الهجمة الشرسة التي يقوم بها النظام السوري وحليفه الروسي في سبيل اقتحام مناطق ريفي حماة وادلب”.

اما المتحدث باسم لواء “فرسان الحق” احمد الشهوب فقال لوكالة فرانس برس “نستخدم صواريخ تاو والفارق الذي تحدثه كبير”، مشيرا الى انها “استطاعت رد تقدم جيش النظام بنسبة كبيرة في معارك سهل الغاب (في ريف ادلب الجنوبي) وحاليا في معارك ريف حماة الشمالي”.

ووفق الشهوب تحصل مجموعته على “هذه الصواريخ من الموك” في اشارة الى غرفة العمليات المشتركة التابعة للولايات المتحدة وتضم عددا من الدول العربية في الاردن.

ويشن الجيش السوري منذ السابع من الشهر الحالي عملية برية واسعة مدعوما بغطاء جوي من الطائرات الروسية، لاستعادة مناطق في وسط وشمال غرب البلاد، تخضع بمعظمها لسيطرة فصائل اسلامية ومقاتلة.

وتمكنت قوات النظام من السيطرة منذ بدء الهجوم البري على بلدات عدة ولا زالت المعارك مستمرة بين الطرفين بدعم من الحملة الجوية الروسية التي بدأتها موسكو في 30 ايلول/سبتمبر.