من غير الواضح ما إذا كان سيتم إطلاق سراح جوناثان جاي بولارد قبل عيد الفصح في أبريل. من غير الواضح ما إذا كان قد احتجز لفترة طويلة في مثل هذه الظروف الصعبة في الولايات المتحدة بسبب سوء تفاهم أو اختلاف حول طبيعة والمقصد النهائي للاستخبارات أنه سينقل إلى إسرائيل، أو انتقامياً، أو، حتى، كما ادعى بولارد، معاداة سامية مؤسسية داخل أروقة مجتمع الدفاع في العاصمة واشنطن.

لكن من الواضح تماما، ويستحق التذكر في إسرائيل كما تفكر ادارة أوباما بتخفيف العقوبة لمحلل استخبارات البحرية الأميركية السابق، الذي يتحدث من ناحية عملية، ان طريقة معاملة بولارد كانت بمثابة فشل ذريع. وفقاً لمنظور واحد – سيكون لبولارد بالتأكيد ما يقوله عن هذه المسألة عندما يفرج عنه – معالجي قضيته كانوا أما غير مسؤولين أما مبتدئين أو مهملين بشكل قاسي. التمييز يتوقف على ما إذا كان معالجي قضيته من لاكام، مكتبوزارة الدفاع لعلوم الاتصال، رأوه كمقاتل – يهودي يقوم بعمل إيديولوجي لدولة إسرائيل – أو ملك يمكن استخدامه والتخلص منه. الأدلة، للأسف، يبدو أن تشير إلى هذا الأخير.

بولارد، المعروف لأصدقائه وزملائه بجاي، نشأ في ساوث بند، إنديانا، حيث، وفقا لوثائق السي أي أية السرية، عاش طفولة “تتسم بالكفاية المادية، التحفيز الفكري القوي داخل أسرة وثيقة الترابط، وبعض الخبرات كعضو للأقلية اليهودية الأمريكية الناشئين في أمريكا الوسطى.”

الكلان، قال لوولف بليتزر في كتابه الأخير الممتاز “إقليم الأكاذيب،” “كان حسن التنظيم في مدينتي.”

الرحلة إلى داخاو، التي تبعت صيف في إسرائيل في معسكر للعلوم في معهد وايزمان، رسخت في ذهنه التزام بأمن إسرائيل.

الالتزام، رغم ذلك، بينما كان حقيقي، لم يثبت في أرض صلبة تماما. في الكلية، في جامعة ستانفورد، ادعي انه يعمل للموساد. في احدى المناسبات، لوح بعريضة في الهواء “وصرخ ان الجبيع يريدون الامساك به”, وفق بيانات السي اي ايه.

وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وصفته بأنه “باحث متمكن – غريب الأطوار”, ابن الميكروبيولوجي العالم الشهير الذي “تاريخه الشخصي وتوظيفه مليء بحوادث سلوك غير مسؤول الذي يشير إلى عدم الاستقرار العاطفي الكبير”.

في نوفمبر 1985، عندما اشتد خناق الشك حول رقبة بولارد، لاني مكولاه، مسؤول مكافحة التجسس الأعلى للقوات البحرية، يظهر في 1989 في “إقليم من الأكاذيب” قائلاً للعملاء الإسرائيليين المسرولين عنه، “اهم حقاً بهذا القدر من الغباء حيث سيوظفون جاي، من بين جميع الناس؟”

لاتمام القرأة باللغة الانجليزية اضغط هنا