ذكر تقرير عرضته مؤسسة فلسطينية اهلية تعنى بمحاربة الفساد في الاراضي الفلسطينية الاثنين، ان الفساد من اهم المشكلات التي تواجه الواقع الفلسطيني.

واشار التقرير الى ازدياد في جرائم “فساد الاغذية والادوية والتهرب الضريبي وتهريب السولار، وسط معالجات غير مجدية”.

وجاء في التقرير الذي عرضته مؤسسة الائتلاف من اجل النزاهة والمساءلة ( امان ) ” المنحى العام الذي اظهرته الدراسات التي قامت بها المؤسسة، واستطلاعات الرأي المحلية والدولية اكدت ان ظاهرة الفساد ما زالت تشكل واحدة من اهم المشكلات والهموم والتحديات في الواقع الفلسطيني”.

غير ان التقرير اشار الى ان العام 2014 “شهد تحسنا في المنظومة الوطنية (…) واظهرت هيئة مكافحة الفساد نشاطا واضحا في ملاحقة الفاسدين الفارين من وجه العدالة”.

وشكلت السلطة الفلسطينية منذ سنوات هيئة متخصصة لملاحقة المتورطين في قضايا فساد، حيث احالت عددا منهم الى محكمة متخصصة في قضايا فساد.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، الذي حضر مؤتمر الاعلان عن التقرير “تمكنا من اعادة احد الفارين من العدالة، واسترجاع متحصلات جرمية تجاوزت قيمتها 70 مليون دولار”.

واثنى رئيس الوزراء الفلسطيني على التقرير. وقال “نتائج التقرير السنوي السابع حول واقع النزاهة ومكافحة الفساد للعام 2014، يعد مكوناً هاماً في تسليط الضوء ليس فقط على الإنجازات التي تحققت في إطار جهود إجتثاث الفساد والفوضى، بل وفي وضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية في تصويب وضبط الأداء لتعزيز الشفافية وقيم النزاهة والحفاظ على أموال ومقدرات شعبنا وصون المال العام”.

وتعقد مؤسسة امان، التي يترأس مجلس ادارتها عبد القادر الحسيني، مؤتمرا سنويا لعرض تقاريرها عن واقع الفساد في الاراضي الفلسطينية، حيث تتشكل هذه المؤسسة من ائتلاف عدة مؤسسات اهلية ويعمل فيها خبراء في متابعة قضية الفساد.